اهتم الخلفاء والولاة الأمويون بالشعر وبالغوا في رعايته لعدة أسباب رئيسية:
الدعاية والتمجيد: كان الشعر أداة قوية للدعاية السياسية وتمجيد الخلفاء والولاة، وإبراز قوتهم وشجاعتهم وعدلهم. الشعراء كانوا بمثابة إعلاميين لعصرهم ينشرون فضائل الحاكم وينتقصون من خصومه.
التأثير على الرأي العام: من خلال القصائد التي كانت تُلقى في المجالس والاحتفالات، كان الخلفاء يضمنون وصول رسائلهم إلى عامة الناس والتأثير على آرائهم ومواقفهم تجاه الدولة الأموية.
التفاخر والمكانة الاجتماعية: كان وجود الشعراء في بلاط الخليفة أو الوالي علامة على الرقي والمكانة الاجتماعية العالية، ودليلًا على ثراء الحاكم وكرمه.
تسجيل الأحداث التاريخية: ساهم الشعر في تسجيل الأحداث التاريخية والمعارك والفتوحات، وكان بمثابة سجل شفوي للأيام والمفاخر.
التسلية والترفيه: كان الشعر جزءًا أساسيًا من الترفيه في مجالس الخلفاء والولاة، حيث كانوا يستمتعون بسماع القصائد التي تتناول مواضيع مختلفة كالغزل والوصف والحكمة.
الولاء والموالاة: كان الشعراء المقربون من السلطة يحصلون على عطايا وهبات ثمينة، مما يضمن ولاءهم وموالاتهم للنظام الحاكم.