إجابة سؤال من الطرق التي تؤدي إلى تقوية أواصر الأخوة بين المسلمين ، ومن الأمور التي شرعها لأجل ذلك: إفشاء السلام؛ فما الأجر المترتب على إلقاء لفظ السلام كاملاً؟:
هي
(ثلاثون حسنة )
للتوضيح : عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّﷺ فَقَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ ، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ النَّبِيُّﷺ (عَشْرٌ ) ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ ، فَقَالَ (عِشْرُونَ )، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ فَقَالَ :(ثَلاثُونَ)" أي : حسنة .
لهذا كان الصحابة أحرص الناس على تحقيق ذلك الفضل واكتساب خيره ، فهم لم يعلموا خيرا ما ، إلا سبقوا إليه ، فرضي الله عنهم أجمعين .