كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان لأن فيها ليلة القدر، وهي ليلة خير من ألف شهر، ولأنها فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر والثواب، ولأنها ختام الشهر الكريم الذي تتنزل فيه الرحمات وتُغفر الذنوب. كما كان يُرشد أمته بفعله إلى اغتنام هذه الأيام المباركة.