صور الإحسان للجار عديدة ومتنوعة، وتشمل كل ما يجعل الجار يشعر بالراحة والأمان والمودة من جاره. إليك بعضها:
معاملة الجار بلطف واحترام
التحية والسلام: البدء بالسلام عند اللقاء، والسؤال عن أحواله.
الكلمة الطيبة: تجنب الكلام البذيء أو الجارح، واستخدام الألفاظ الحسنة والودودة.
الابتسامة: فهي مفتاح القلوب وتوطد العلاقات.
تجنب الإيذاء: عدم رفع الصوت، أو إزعاجهم بالضوضاء، أو رمي الأوساخ عند بيتهم.
مساعدته والوقوف معه
السؤال عنه عند الغياب: تفقد أحواله إذا غاب أو مرض.
تقديم المساعدة عند الحاجة: مثل مساعدته في حمل الأغراض، أو إصلاح شيء، أو رعاية أبنائه لو اضطر للغياب.
مواساته في المصائب: تعزيته في فقده، ومشاركته أحزانه.
تهنئته في الأفراح: مشاركته أفراحه ومناسباته السعيدة.
مشاركته ومبادلته الود
تبادل الهدايا والطعام: إهداء الجار مما يطهى أو يملك، فهذا يقوي الروابط.
زيارته وتفقده: بين الحين والآخر، دون إثقال عليه.
دعوتهم للمناسبات: مشاركتهم في الأعياد والاحتفالات.
حفظ حقوقه وصون عرضه
غض البصر عن محارمه: عدم النظر إلى عوراتهم أو تتبع أخبارهم.
حفظ أسراره: عدم إفشاء أسرارهم أو الحديث عنها للآخرين.
عدم تتبع عوراته: التغافل عن زلاتهم وعيوبهم وعدم البحث عنها.
الدفاع عنه في غيابه: إذا تعرض للنميمة أو الغيبة، فعلى الجار أن يدافع عنه.
تجنب ما يضره أو يسبب له الإزعاج
عدم إلقاء القمامة أو المخلفات أمام بيته.
التحكم في الحيوانات الأليفة: بحيث لا تزعج الجار أو تتسبب في إتلاف ممتلكاته.
التعاون في نظافة الحي: والمحافظة على مرافقه.
باختصار، الإحسان للجار هو مرآة للأخلاق الطيبة وحسن الجوار، وهو ما يزرع المحبة والوئام في المجتمعات.