صواب.
إن حاجة الإنسان إلى تقوى الله تعالى أشد من حاجته إلى أي شيء آخر، وذلك لأن التقوى هي أساس الفلاح في الدنيا والآخرة. بدون تقوى، قد يحقق الإنسان بعض المتع الدنيوية، لكنها ستكون زائلة ولن تجلب له السعادة الحقيقية أو السلام الداخلي. أما التقوى، فهي تهذب النفس وتسمو بالروح وتوجه الإنسان نحو ما فيه خيره وصلاحه، وتضمن له رضا الله والنجاة في الحياة الأبدية. كل ما يملكه الإنسان في الدنيا من مال وصحة وقوة هو بفضل الله، وتقوى الله هي التي تحفظ هذه النعم وتزيدها بركة.