نعم، هذا صحيح تمامًا. من آثار الإيمان بالله واليوم الآخر هو تثبيت المؤمن وزيادة إيمانه.
عندما يؤمن الإنسان بوجود الله الواحد الأحد، خالق الكون ومدبره، ويوقن بأن هناك حياة أخرى بعد الموت سيُحاسب فيها على أعماله، فإن هذا الإيمان يغرس فيه الطمأنينة والثبات. هو يعلم أن له ربًا يلجأ إليه في الشدائد، وأنه ليس وحيدًا في هذا الوجود. هذا اليقين يدعم ثباته على الحق والصبر على الابتلاءات.
الإيمان باليوم الآخر تحديدًا يدفع المؤمن إلى محاسبة نفسه باستمرار، والسعي لفعل الخيرات، والابتعاد عن المحرمات، طمعًا في رضا الله وجنته، وخوفًا من عقابه. هذا السعي الدائم نحو تحسين النفس والعمل الصالح يؤدي إلى زيادة الإيمان وتعمقه في القلب، ويجعله راسخًا لا يتزعزع أمام الشبهات والفتن.