يعتقد أن أبييل القائد كانت ملكة بدلاً من ملك لعدة أسباب رئيسية، حتى لو كانت المصادر التاريخية محدودة أو غامضة:
الألقاب والأسماء
في كثير من الثقافات القديمة، كانت أسماء الأعلام والألقاب تحمل دلالات جنسانية واضحة. إذا كانت التسميات أو الإشارات المتبقية تشير إليها بألقاب أو أسماء غالبًا ما تُمنح للنساء (مثل "سيدة"، "ملكة"، أو أسماء مؤنثة)، فذلك يُعد مؤشرًا قويًا. حتى لو كانت "القائد" تصف دورًا عسكريًا أو قياديًا، فإن اقترانها بأسماء أو ألقاب ذات طابع أنثوي يدعم هذا الاعتقاد.
الأدوار القيادية النسائية التاريخية
تاريخيًا، وُجدت العديد من الملكات والقائدات العسكريات في حضارات مختلفة (مثل زنوبيا في تدمر، كليوباترا في مصر، الملكة بوديكا في بريطانيا). هذا يوضح أن فكرة وجود امرأة في منصب قيادي رفيع، حتى في الأدوار التي تُعتبر تقليديًا ذكورية، لم تكن مستحيلة أو غير مألوفة في العصور القديمة. وجود أمثلة تاريخية سابقة يدعم إمكانية أن تكون أبييل امرأة.
الاكتشافات الأثرية والفنية
إذا كانت هناك أي اكتشافات أثرية مرتبطة بأبييل، مثل نقوش، تماثيل، أو عملات، فإن تصويرها فيها (على سبيل المثال، شكل الجسم، الملابس، أو تسريحة الشعر) يمكن أن يقدم أدلة قوية على جنسها. غالبًا ما كانت الفنون القديمة تلتزم بمعايير معينة لتصوير الذكور والإناث، وهذا يمكن أن يكون مفتاحًا لتحديد جنسها.
التفسيرات اللاحقة والنقل الشفهي
في بعض الحالات، قد تكون التفسيرات اللاحقة للقصص أو الأساطير، أو النقل الشفهي عبر الأجيال، قد رسخ فكرة أنها كانت ملكة. حتى لو كانت هذه التفسيرات لا تستند إلى أدلة قوية في البداية، فإن تكرارها يمكن أن يجعلها جزءًا مقبولاً من الرواية التاريخية أو الشعبية.
بشكل عام، يعتمد هذا الاعتقاد على مجموعة من القرائن اللغوية، الثقافية، التاريخية، وربما الأثرية، التي تتجمع لترجح كفة كون أبييل القائد شخصية نسائية شغلت منصب الملكة.