الإمالة في القرآن الكريم
نعم، المثال الذي ذكرته لـ إمالة الراء والألف التي بعدها في كلمة "مجراها" هو من الأمثلة المعروفة للإمالة في القرآن الكريم، وتحديدًا في قراءة حفص عن عاصم. هذه الإمالة تُعرف بـ الإمالة الكبرى أو الإمالة المحضة.
الإمالة هي أن ينحوَ القارئُ بالحرف (الراء أو الألف في هذه الحالة) نحو الكسرة أو الياء. في كلمة "مجراها" (التي وردت في سورة هود: 41)، تمالُ الألفُ التي بعد الراء بحيث تُنطق بين الألف والياء، والراء تُنطق بين الفتحة والكسرة، مما يُعطيها صوتًا مميزًا.
كلمة "تأمنا" (في سورة يوسف: 11) هي مثال آخر لحكمٍ صوتيٍّ آخر وهو الإشمام أو الرَّوْم، وليس الإمالة بالمعنى الصوتي الذي ذكرته في "مجراها". في "تأمنا"، يذهب القارئُ إلى نطق النون بضمٍّ خفيفٍ جدًا، مع بقاء أصل النون مفتوحة، وهذا يختلف عن الإمالة.
لذا، فإن "مجراها" هي بالفعل من الأحكام التي تظهر فيها الإمالة الصريحة في القرآن الكريم.