تمت تسمية التقويم الهجري بهذا الاسم نسبة إلى هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. تُعتبر هذه الهجرة نقطة تحول محورية في تاريخ الإسلام، حيث شكلت بداية تأسيس الدولة الإسلامية في المدينة المنورة.
لقد اختار الصحابة، في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الهجرة النبوية كنقطة انطلاق للتقويم الإسلامي، وذلك لأهميتها الكبيرة كحدث تاريخي وديني. وبهذا، أصبح العام الذي حدثت فيه الهجرة هو العام الأول في هذا التقويم.