من منظور علمي، هذا صحيح. حتى بعد إجراء العديد من الاستقصاءات العلمية، لا يمكن للعلماء أن يعرفوا بيقين تام صحة تفسير معين. إليك السبب:
العلم يعتمد على الأدلة التجريبية والملاحظات لبناء التفسيرات والنماذج. هذه التفسيرات تُعتبر أفضل ما لدينا من فهم للظواهر بناءً على البيانات المتاحة حاليًا. ومع ذلك، تبقى هذه التفسيرات عرضة للتغيير أو التنقيح في ضوء الأدلة الجديدة أو الملاحظات التي قد تظهر في المستقبل.
لا يمكن للعلماء اختبار كل الاحتمالات الممكنة، أو التأكد من أنهم قد اكتشفوا جميع العوامل المؤثرة. لذلك، بدلاً من "اليقين المطلق"، يسعى العلماء إلى تحقيق مستوى عالٍ من الثقة في تفسيراتهم، بناءً على تجميع كميات كبيرة من الأدلة المتوافقة.
المنهج العلمي بطبيعته هو عملية مستمرة من المراجعة والتطوير. التفسير العلمي القوي هو الذي يصمد أمام الاختبارات المتكررة، ويقدم تنبؤات دقيقة، ويمكن تكرار نتائجه بواسطة علماء آخرين. لكن حتى التفسيرات الراسخة جدًا، مثل نظرية الجاذبية أو نظرية التطور، تظل قابلة للتحسين أو التعديل إذا ظهرت أدلة جديدة تدعو لذلك.