بالتأكيد، سأستعرض لك بعض الأمثلة من سورة النازعات على عظمة قدرة الله تعالى، ويوم القيامة وأهواله، وجزاء الأعمال.
عظمة قدرة الله تعالى
القسم بمخلوقاته العظيمة: تبدأ السورة بالقسم بالملائكة (والنازعات غرقا ... فالسابقات سبقا)، وهذا يدل على عظمة هؤلاء المخلوقات، ومن خلقهم أعظم.
الإحياء بعد الإماتة: ذكر الله تعالى إحياء الأرض بالنبات بعد موتها، وهذا مثال على قدرته على إحياء الأموات يوم القيامة: (فإذا هم بالساهرة).
خلق السماوات والأرض: يذكر الله تعالى كيف بنى السماء ورفع سمكها وسواها، وكيف أغطش ليلها وأخرج ضحاها، ثم الأرض دحاها وأخرج منها ماءها ومرعاها، والجبال أرساها. كل هذا دليل على قدرته المطلقة في الخلق والتدبير.
يوم القيامة وأهواله
الرجفة تتبعها الرادفة: تشير الآيات إلى النفخة الأولى (الراجفة) التي تهز الأرض، تتبعها النفخة الثانية (الرادفة) التي يقوم بها الناس من قبورهم. هذا يصور هول وشدة بداية يوم القيامة.
وجوه يومئذ واجفة: تعبر عن حالة الخوف والفزع التي ستكون عليها وجوه الكافرين يوم القيامة.
القلوب الواجفة: تصف الخوف الشديد الذي يعتري القلوب في ذلك اليوم العظيم.
جزاء الأعمال
جزاء الطغاة: يذكر الله تعالى مصير من طغى وتجاوز حدوده وآثر الحياة الدنيا، فمصيره النار: (فإن الجحيم هي المأوى). وهذا يشمل فرعون الذي تكبر وعصى.
جزاء الخائفين من مقام ربهم: أما من خاف مقام ربه ونهى نفسه عن الهوى، فمصيره الجنة: (فإن الجنة هي المأوى). وهذا يبين العدل الإلهي في جزاء كل نفس بما كسبت.
هل ترغب في استعراض أمثلة أخرى من زاوية مختلفة؟