بالتأكيد!
هذا القول غير صحيح. حتى الإنسان القوي والمحصّن يمكن أن يتأثر بالصحبة السيئة، وإن كان ذلك بطرق مختلفة وعلى مدى زمني أطول. إليك السبب:
التأثير الخفي والمتراكم: قد لا تظهر الآثار السلبية للصحبة السيئة بشكل فوري، لكنها تتراكم بمرور الوقت. الأفكار، القيم، والعادات السيئة يمكن أن تتسرب تدريجياً وتؤثر على طريقة تفكير الشخص وقراراته، حتى لو كان يعتقد أنه محصّن.
تغيير المعايير: قضاء وقت طويل مع أشخاص ذوي سلوكيات سلبية يمكن أن يجعل هذه السلوكيات تبدو طبيعية أو مقبولة بمرور الوقت، مما يقلل من معايير الشخص الأخلاقية أو الاجتماعية.
التأثير على السمعة: حتى لو لم يتأثر الشخص القوي بسلوكيات أصدقائه السيئين، فإن مجرد ارتباطه بهم يمكن أن يؤثر على سمعته ونظرة الآخرين إليه.
إضاعة الوقت والجهد: العلاقة مع الصحبة السيئة يمكن أن تستنزف طاقة الشخص وجهده في محاولات الإصلاح أو التبرير، أو ببساطة في الانخراط في أنشطة غير مفيدة أو ضارة.
التأثير على النمو الشخصي: البيئة السلبية يمكن أن تعيق نمو الشخص وتطوره، وتحرمه من الفرص والتجارب الإيجابية التي يمكن أن يحصل عليها بصحبة أفضل.
باختصار، لا أحد محصّن تماماً من تأثير البيئة المحيطة به، ولهذا السبب يُقال: "قل لي من تصاحب أقل لك من أنت".