أجل، هذا صحيح تمامًا. كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثالًا يُحتذى به في جميع الأخلاق الفاضلة، ومن بينها خُلُقُهُ الرفيع في التعامل مع الطعام. لم يكن يعيب طعامًا قط، وهذا يدل على عدة جوانب من أخلاقه الكريمة:
الرضا والقناعة: كان راضيًا بما هو متاح وميسر، ولم يكن متطلبًا أو متذمرًا.
احترام النعمة: كان يُقدّر نعمة الله عليه في الطعام، ولا يرى فيه ما يستدعي العيب أو الانتقاد.
مراعاة مشاعر الآخرين: عندما يُقدم له طعام، فإن عدم عيبه له هو مراعاة لمشاعر من أعدّوه أو قدّموه، حتى لا يُحرجهم أو يُشعرهم بالنقص.
التواضع: لم يكن يتعالى على أي نوع من الطعام، بل كان يتناوله بتواضع وقبول.
إذا اشتهى طعامًا أكله، وإن لم يشتهه تركه دون أن يُبدي أي اعتراض أو ذم، وهذا من كمال أدبه وسمو أخلاقه.