عند تساوي شخصين في حفظ القرآن الكريم، يُقدّم للإمامة في الصلاة الأعلم بالسنة والفقه.
السبب في ذلك هو أن الإمامة لا تعتمد فقط على مجرد الحفظ، بل تتطلب أيضًا فهمًا عميقًا لأحكام الصلاة وشروطها، وسننها، وما يبطلها، وكذلك معرفة ما قد يطرأ من مسائل أثناء الصلاة. العالم بالسنة والفقه سيكون أقدر على التصرف الصحيح إذا حدث أي طارئ، أو إذا احتاج المصلون إلى توجيه أو تصحيح.
فالعلم بالشريعة يضمن كمال الصلاة وتمامها، بينما الحفظ وحده قد لا يكون كافيًا لتحقيق ذلك.