إذا كان الشخص يعاني من بعض مشكلات الغضب والقلق والتوتر في حياته اليومية، ولديه بعض الشكوك السلبية في نفسه، فهل يمكنه أن يصبح طبيبًا نفسيًا لنفسه؟ وهل من الممكن أن يعالج نفسه، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.
اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.
سؤال :إذا كان الشخص يعاني من بعض مشكلات الغضب والقلق والتوتر في حياته اليومية، ولديه بعض الشكوك السلبية في نفسه، فهل يمكنه أن يصبح طبيبًا نفسيًا لنفسه؟ وهل من الممكن أن يعالج نفسه؟
إجابة الطالب هي:
نعم، من الناحية النظرية يمكنهم ذلك. هناك العديد من استراتيجيات المساعدة الذاتية التي يمكن استخدامها دون توجيه من أخصائي الصحة العقلية. ومن الأمثلة على ذلك التأمل الذهني، والتعزيز التفاضلي، وتقنيات تنظيم المشاعر، وتقنيات التنفس، وتقنيات إعادة تقييم الإجهاد. كما يمكن للمرء أن يجد الدعم الاجتماعي والعاطفي من الأشخاص المحيطين به. ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات الغضب والقلق والإجهاد لا يتعين عليهم "علاج" أنفسهم. يمكنهم دائمًا طلب المساعدة المهنية.