0 تصويتات
في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

صف تضارب المصالح المحتمل في الموقف التالي: محلل أبحاث يقبل تعويضًا عن تكاليف الطعام والإقامة والنقل الجوي لزيارة موقع من الشركة التي يكتب عنها تقريرًا بحثيًا.، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.

اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.

سؤال :صف تضارب المصالح المحتمل في الموقف التالي: محلل أبحاث يقبل تعويضًا عن تكاليف الطعام والإقامة والنقل الجوي لزيارة موقع من الشركة التي يكتب عنها تقريرًا بحثيًا.؟

إجابة الطالب هي:

في بيئة طبيعية، ستقوم الشركة بالتأكيد بتعويض الباحث عن النفقات الفعلية التي تكبدها أثناء قيامه بنشاطه الميداني، مثل على سبيل المثال لا الحصر: النقل (الجوي والبري) الإقامة الوجبات مع مراعاة أنه قبل نشر العاملين الميدانيين، يتم تحديد تفاصيل التعويض في شكل "إجراءات" وفقًا لـ "سياسة" في عقد عمل أو تعيين. بعبارة أخرى، من المقبول والأخلاقي بشكل عام أن يتلقى الباحث تعويضات عن النفقات التي تكبدها أثناء نشاط العمل الميداني الرسمي. الحالات التي يصبح فيها قبول السداد "تضاربًا في المصالح": السداد الفعلي للنفقات هو/هي: لا ينشأ عن نشاط تجاري رسمي - شخصي (تجاوز) حدودًا أو سقوفًا محددة. - قد يكون لدى بعض الشركات مخصص "بدل يومي" غير مدرج في سياسة الشركة، أو مع قيود معينة على عقد ما قبل النشر - ومع ذلك، قد يكون هذا عكسيًا للإنتاجية. احتيالي من حيث الوثائق: التصريحات الخاطئة عن النفقات الفعلية - النفقات المتضخمة إيصالات مزورة لمدفوعات النفقات اختلاس الأموال - استخدام الأموال بخلاف الغرض المقصود منها لا تتطابق مع ناتج النشاط الناتج - الكثير من النفقات مع نتائج أقل في مثل هذه الحالات، الشفافية وحسن النية هي الافتراضي في القضاء على "تضارب المصالح". يجب أن يكون سلوك العامل الميداني لصالح المصلحة العليا للشركة في جميع الأوقات؛ وإلا، إذا نشأت منفعة شخصية في أي حال، فإن "تضارب المصالح" المحتمل يغمر. التصريحات ضرورية، فهي تمنع تضارب المصالح.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

إجابة سؤال صف تضارب المصالح المحتمل في الموقف التالي: محلل أبحاث يقبل تعويضًا عن تكاليف الطعام والإقامة والنقل الجوي لزيارة موقع من الشركة التي يكتب عنها تقريرًا بحثيًا.:

في بيئة طبيعية، ستقوم الشركة بالتأكيد بتعويض الباحث عن النفقات الفعلية التي تكبدها أثناء قيامه بنشاطه الميداني، مثل على سبيل المثال لا الحصر: النقل (الجوي والبري) الإقامة الوجبات مع مراعاة أنه قبل نشر العاملين الميدانيين، يتم تحديد تفاصيل التعويض في شكل "إجراءات" وفقًا لـ "سياسة" في عقد عمل أو تعيين. بعبارة أخرى، من المقبول والأخلاقي بشكل عام أن يتلقى الباحث تعويضات عن النفقات التي تكبدها أثناء نشاط العمل الميداني الرسمي. الحالات التي يصبح فيها قبول السداد "تضاربًا في المصالح": السداد الفعلي للنفقات هو/هي: لا ينشأ عن نشاط تجاري رسمي - شخصي (تجاوز) حدودًا أو سقوفًا محددة. - قد يكون لدى بعض الشركات مخصص "بدل يومي" غير مدرج في سياسة الشركة، أو مع قيود معينة على عقد ما قبل النشر - ومع ذلك، قد يكون هذا عكسيًا للإنتاجية. احتيالي من حيث الوثائق: التصريحات الخاطئة عن النفقات الفعلية - النفقات المتضخمة إيصالات مزورة لمدفوعات النفقات اختلاس الأموال - استخدام الأموال بخلاف الغرض المقصود منها لا تتطابق مع ناتج النشاط الناتج - الكثير من النفقات مع نتائج أقل في مثل هذه الحالات، الشفافية وحسن النية هي الافتراضي في القضاء على "تضارب المصالح". يجب أن يكون سلوك العامل الميداني لصالح المصلحة العليا للشركة في جميع الأوقات؛ وإلا، إذا نشأت منفعة شخصية في أي حال، فإن "تضارب المصالح" المحتمل يغمر. التصريحات ضرورية، فهي تمنع تضارب المصالح.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...