ما هو رأي ماري ويتون كالكين في السلوكية؟ ولماذا، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.
اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.
سؤال :ما هو رأي ماري ويتون كالكين في السلوكية؟ ولماذا؟
إجابة الطالب هي:
تُعَد مساهمات ماري ويتون كالكين في مجال علم النفس أسطورية. وُلدت عام 1863 في هارتفورد بولاية كونيتيكت، وتخرجت من كلية سميث عام 1884، مما أطلق مسيرتها المهنية في التدريس. وبصفتها محاضرة في المنهجية اليونانية في كلية ويلسلي عام 1887، حضرت محاضرات ألقاها ويليام جيمس وجوزايا رويس. وعلى الرغم من إكمالها أطروحة الدكتوراه في جامعة هارفارد عام 1895 وحصولها على الدعم الكامل من لجنة الدكتوراه الخاصة بها، إلا أنها لم تحصل على شهادتها لأنها امرأة. ومع ذلك، أصبحت كالكين عضوًا في الجمعية الأمريكية لعلم النفس عام 1912 وأصبحت أول رئيسة للجمعية الفلسفية الأمريكية عام 1918. وكانت أيضًا أول امرأة تصبح عضوًا في الجمعية البريطانية لعلم النفس. وتقاعدت من كلية ويلسلي عام 1927 وتوفيت عام 1930. لقد نما اهتمام كالكين بعلم النفس بعد حضور محاضرات ألقاها ويليام جيمس وجوزايا رويس وإدموند سانفورد. وقد قادها عملها مع سانفورد إلى علم النفس التجريبي؛ حيث نشرت أكثر من مائة ورقة أكاديمية في هذا المجال. كما اكتشفت تقنية الارتباط المزدوج وأحرزت تقدماً رائداً في علم النفس الذاتي. كانت كالكين تعتقد أن أساس علم النفس يرتكز على الذات الواعية. وفيما يتعلق بنهج كالكين تجاه السلوكية، فإن عملها في الارتباط المزدوج، والذي يستخدم حتى يومنا هذا كمعيار للتعلم، جعلها تدرك أن الناس ينخرطون في عمليتين منفصلتين عند تعلم سلوك جديد. الأولى هي استجابة التعلم، والثانية هي ربط (اقتران) الكلمات. فنحن نتعلم ونتذكر بشكل أفضل عندما يتم تزويد كلمة استجابة بالمحفز، وهو ما يُعرف بنهج التحفيز والاستجابة لفهم السلوك. ولا يزال علماء السلوك اليوم يعملون على فهم كيفية تشكل الروابط بين التحفيز والاستجابة وتبددها.