0 تصويتات
في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

ناقش نظرية التعلم الاجتماعي ووضح كيف تفسر هذه النظرية الانحراف، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.

اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.

سؤال :ناقش نظرية التعلم الاجتماعي ووضح كيف تفسر هذه النظرية الانحراف؟

إجابة الطالب هي:

تزعم نظرية التعلم الاجتماعي أن الأفراد يتعلمون السلوك من خلال مراقبة الآخرين ومراقبتهم. وتدعم النظرية أن نمذجة السلوك هي أحد الأسباب الرئيسية وراء تعلم وإظهار سلوكيات معينة. وقد قدم النظرية لأول مرة ألبرت باندورا الذي أجرى التجربة الشهيرة المسماة "تجربة دمية بوب". في التجربة التي تم فيها تقسيم الأطفال إلى مجموعتين تعرضت المجموعة الأولى لنموذج يظهر سلوكًا عدوانيًا موجهًا نحو الدمية. بعد ذلك، وجه الأطفال أيضًا سلوكًا عدوانيًا وعدائيًا نحو الدمية. أشارت نتائج التجربة إلى أن الناس، وخاصة الأطفال، يحاولون تقليد السلوك الذي يظهره الكبار والتعبير عن ميول سلوكية عدوانية عندما يشاهدون شخصًا آخر يعبر عنها. وهذا يشير إلى أن الانحراف والسلوكيات والأفعال العدائية الأخرى يتم تعلمها من خلال مراقبة تلك السلوكيات ثم تقليدها. يمكن وصف الانحراف بأنه نمط سلوكي غير متكيف يسبب مشاكل للأشخاص الآخرين؛ ويشمل تحدي السلطة والتصرف بعدوانية ومحاولة تدمير أو تقويض أو تغيير المحيط باستخدام التدمير. عندما يشاهد شخص ما أفرادًا آخرين يظهرون هذه الأنماط السلوكية، فمن المرجح أن يقوم هذا الشخص بتقليد هذا السلوك والتعبير أيضًا عن هذه الاتجاهات السلوكية.

وتؤكد بيانات الأبحاث أن الأطفال الذين يتعرضون لسلوكيات عدائية وعدوانية من المرجح أن يفعلوا الشيء نفسه عندما يكبرون. فعندما يشاهد الفرد شخصًا يرتكب جريمة ويتعرض بشكل متكرر لمثل هذه البيئة، فمن المرجح أيضًا أن يعبر الفرد عن نفس النمط السلوكي وينغمس في السلوك المنحرف. والأطفال الذين يشاهدون بالغين ينخرطون في سلوك مدمر ومنحرف هم أكثر عرضة للانخراط في التدمير والانحراف من أولئك الذين يراقبون أشخاصًا لا يظهرون مثل هذا السلوك.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

إجابة سؤال ناقش نظرية التعلم الاجتماعي ووضح كيف تفسر هذه النظرية الانحراف:

تزعم نظرية التعلم الاجتماعي أن الأفراد يتعلمون السلوك من خلال مراقبة الآخرين ومراقبتهم. وتدعم النظرية أن نمذجة السلوك هي أحد الأسباب الرئيسية وراء تعلم وإظهار سلوكيات معينة. وقد قدم النظرية لأول مرة ألبرت باندورا الذي أجرى التجربة الشهيرة المسماة "تجربة دمية بوب". في التجربة التي تم فيها تقسيم الأطفال إلى مجموعتين تعرضت المجموعة الأولى لنموذج يظهر سلوكًا عدوانيًا موجهًا نحو الدمية. بعد ذلك، وجه الأطفال أيضًا سلوكًا عدوانيًا وعدائيًا نحو الدمية. أشارت نتائج التجربة إلى أن الناس، وخاصة الأطفال، يحاولون تقليد السلوك الذي يظهره الكبار والتعبير عن ميول سلوكية عدوانية عندما يشاهدون شخصًا آخر يعبر عنها. وهذا يشير إلى أن الانحراف والسلوكيات والأفعال العدائية الأخرى يتم تعلمها من خلال مراقبة تلك السلوكيات ثم تقليدها. يمكن وصف الانحراف بأنه نمط سلوكي غير متكيف يسبب مشاكل للأشخاص الآخرين؛ ويشمل تحدي السلطة والتصرف بعدوانية ومحاولة تدمير أو تقويض أو تغيير المحيط باستخدام التدمير. عندما يشاهد شخص ما أفرادًا آخرين يظهرون هذه الأنماط السلوكية، فمن المرجح أن يقوم هذا الشخص بتقليد هذا السلوك والتعبير أيضًا عن هذه الاتجاهات السلوكية.

وتؤكد بيانات الأبحاث أن الأطفال الذين يتعرضون لسلوكيات عدائية وعدوانية من المرجح أن يفعلوا الشيء نفسه عندما يكبرون. فعندما يشاهد الفرد شخصًا يرتكب جريمة ويتعرض بشكل متكرر لمثل هذه البيئة، فمن المرجح أيضًا أن يعبر الفرد عن نفس النمط السلوكي وينغمس في السلوك المنحرف. والأطفال الذين يشاهدون بالغين ينخرطون في سلوك مدمر ومنحرف هم أكثر عرضة للانخراط في التدمير والانحراف من أولئك الذين يراقبون أشخاصًا لا يظهرون مثل هذا السلوك.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...