إجابة سؤال تحديد وشرح مجموعة من الأساليب المستخدمة في تعريف الاضطراب النفسي و...:
هناك مجموعة من العوامل المختلفة التي قد يستخدمها المرء لتعريف الشذوذ النفسي. أحدها هو الندرة الإحصائية، وببساطة فإن السمة العقلية غير طبيعية إذا كانت غير شائعة. وهناك عامل آخر وهو إذا كانت تتعارض مع معايير ثقافة الفرد، على سبيل المثال، سيكون من غير المعتاد للغاية رؤية رجل بالغ يستخدم ملعبًا. وثالثًا، إذا أثرت على القدرة على العمل، إما عن طريق التسبب في ضائقة أو التأثير على قدرة الفرد على أداء العمل أو الأنشطة الترفيهية. ومن الأمثلة الجيدة على ذلك كيف أن الاكتئاب، بالإضافة إلى جعل الناس يشعرون بالتعاسة، غالبًا ما يأتي مع نقص الدافع.
هناك نقاط قوة ونقاط ضعف في كل هذه الأساليب. توفر الندرة الإحصائية نقطة قطع ثابتة قائمة على الأدلة للقول بأن شيئًا ما "غير طبيعي"، لكنها لا تستطيع التمييز بين السمات غير المرغوب فيها مثل الاكتئاب والسمات المفيدة، مثل الذكاء العالي. تحدد المعايير الثقافية هذه القيم، لكنها قد تختلف بشكل شخصي من ثقافة إلى أخرى. السمات التي تؤثر على الوظيفة أقل عرضة للتحيز الثقافي، لكن الناس في بعض الأحيان ينخرطون طواعية في سلوك يضر بهم، وقد يكون من الصعب القول ما إذا كان ينبغي تصنيف هذا على أنه مرض عقلي أم لا.
قد يقوم المعالجون النفسيون بإجراء تقييماتهم بطرق محددة. قد يركز المحلل النفسي على تحديد تجربة سلبية سابقة أو رغبة لا شعورية. من المحتمل أن يحاول شخص لديه منظور الاستعداد للتوتر العثور على مصدر للتوتر لدى المريض وما هو العامل السابق الذي قد يؤدي إلى تفاقمه، مثل سمة شخصية أو توقعات مكتسبة. قد يتساءل عالم النفس الإدراكي عن المشاعر أو الأفكار السلبية لدى المريض بينما يتساءل عالم النفس السلوكي عما إذا كان الاضطراب مرتبطًا بشيء تعلمه.
على أية حال، فإن تصنيف الأمراض العقلية يندرج عموماً تحت تصنيف DSM، وهو دليل صادر عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس ويستخدم في المقام الأول في الولايات المتحدة، أو التصنيف الدولي للأمراض، الذي تنشره منظمة الصحة العالمية. ويصف كلا الدليلين الأعراض التي يحددها المعالج ويقارنها بأفضل وصف للمشكلة.