إجابة سؤال كيف تطورت دراسة علم النفس غير الطبيعي:
إن إحدى الطرق التي تطورت بها دراسة علم النفس غير الطبيعي هي دمج علم الأعصاب في هذا المجال. والآن يعرف الباحثون أن العوامل الوراثية والكيمياء العصبية والبنية البنيوية للدماغ تلعب دورًا أساسيًا في المرض العقلي. وقد ثبت أن حالات مثل الفصام واضطراب الوسواس القهري والاضطراب ثنائي القطب لها سبب بيولوجي.
ويستخدم علماء النفس العصبي أدوات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، وتخطيط كهربية الدماغ، والفحوص الجينية لدراسة هذه الحالات.