0 تصويتات
في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

وفقًا لمعايير التشخيص DSM-5، اشرح الإعاقة الفكرية، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.

اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.

سؤال :وفقًا لمعايير التشخيص DSM-5، اشرح الإعاقة الفكرية؟

إجابة الطالب هي:

تتميز الإعاقة الفكرية بقيود محددة في الأداء المعرفي والقدرات لدى الشخص، مثل قدرته على التفاعل الاجتماعي والتواصل والعناية بالذات. وقد تعيق هذه القيود نمو الطفل وقدرته على تعلم المعلومات بشكل مختلف عن الطفل الذي يتطور بشكل سليم. وقد تظهر الإعاقة الفكرية قبل سن 18 عامًا في أي لحظة، حتى قبل الولادة.

المعايير التشخيصية لتحديد الإعاقة الفكرية وفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية DSM-5 هي كما يلي:

1. مشاكل الأداء الفكري

يتضمن هذا مجموعة متنوعة من المهارات المعرفية، مثل حل المشكلات، والاستدلال، والتفكير المجرد، والتخطيط، والحكم، فضلاً عن التعلم الأكاديمي (القدرة على التعلم في المدرسة باستخدام أساليب التدريس التقليدية) والتعلم التجريبي (القدرة على اكتساب المعرفة من خلال الخبرة والتجريب والملاحظة). تُستخدم اختبارات معدل الذكاء لقياس هذه القدرات الفكرية. تشير النتيجة التي تقل بشكل كبير عن المتوسط ​​بنحو انحرافين معياريين إلى وجود خلل معرفي.

2. عدم وجود أو وجود مشكلة في الأداء التكيفي

تندرج القدرة على العيش بشكل مستقل ومسؤول ضمن هذه الفئة. ومن الصعب التصرف بطريقة تلبي المعايير المناسبة للعمر عندما يفتقر المرء إلى مهارات حياتية معينة. وبدون هذه القدرات، يحتاج الشخص إلى مساعدة إضافية ليكون ناجحًا في المدرسة أو مكان العمل أو العيش بشكل مستقل. يتم تقييم عجز الأداء التكيفي باستخدام اختبارات موحدة وذات صلة ثقافية.

من أجل البقاء على قيد الحياة بشكل يومي، هناك حاجة إلى مجموعة متنوعة من المهارات:

أ. التواصل: يشير هذا المصطلح إلى القدرة على نقل المعلومات من فرد إلى آخر. وتُستخدم الكلمات والأفعال للتواصل. ويتضمن هذا المصطلح القدرة على فهم الناس والتواصل بأفكار الفرد بشكل فعال من خلال الكلام أو السلوك.

ب. المهارات الاجتماعية: تُعرف القدرة على التواصل بشكل مناسب مع الآخرين بالمهارات الاجتماعية. ومن بين هذه القدرات فهم واتباع المعايير والتقاليد ومعايير السلوك المجتمعية. كما أن معالجة اللغة المجازية والتعرف على الإشارات غير اللفظية مثل لغة الجسد ضرورية لهذه الوظيفة المعقدة.

ج. الاستقلال الشخصي في المنزل أو في السياقات الاجتماعية: يشير هذا إلى القدرة على رعاية الذات. ويضعف الاستقلال الشخصي قدرة الفرد على القيام بالأعمال الروتينية بأمان دون مساعدة مثل الطهي والغسيل وغسل الملابس. كما يحد الاستقلال الشخصي من قدرة الفرد على القيام بالأنشطة في السياقات الاجتماعية أو على مستوى المجتمع مثل التسوق من البقالة واستخدام نظام النقل.

د. الأداء المدرسي أو الوظيفي: وهو القدرة على الالتزام بالمعايير الاجتماعية في وظيفة الشخص أو مدرسته. ويشمل القدرة على اكتساب معلومات وقدرات ومهارات جديدة. كما يجب على الناس استخدام هذه المعرفة بطريقة معقولة ومرنة في غياب المساعدة غير المبررة.

3. إذا تطورت هذه القيود بعد مرحلة الطفولة أو المراهقة، فإنها تندرج تحت الاضطرابات العصبية المعرفية. على سبيل المثال، قد تنتج أعراض متطابقة عن إصابة دماغية رضية ناجمة عن حادث سيارة. ومع ذلك، تحدث مشكلات واضحة في الأداء الإدراكي أو التكيفي في مرحلة الطفولة والمراهقة في اضطرابات النمو العصبي.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

إجابة سؤال وفقًا لمعايير التشخيص DSM-5، اشرح الإعاقة الفكرية:

تتميز الإعاقة الفكرية بقيود محددة في الأداء المعرفي والقدرات لدى الشخص، مثل قدرته على التفاعل الاجتماعي والتواصل والعناية بالذات. وقد تعيق هذه القيود نمو الطفل وقدرته على تعلم المعلومات بشكل مختلف عن الطفل الذي يتطور بشكل سليم. وقد تظهر الإعاقة الفكرية قبل سن 18 عامًا في أي لحظة، حتى قبل الولادة.

المعايير التشخيصية لتحديد الإعاقة الفكرية وفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية DSM-5 هي كما يلي:

1. مشاكل الأداء الفكري

يتضمن هذا مجموعة متنوعة من المهارات المعرفية، مثل حل المشكلات، والاستدلال، والتفكير المجرد، والتخطيط، والحكم، فضلاً عن التعلم الأكاديمي (القدرة على التعلم في المدرسة باستخدام أساليب التدريس التقليدية) والتعلم التجريبي (القدرة على اكتساب المعرفة من خلال الخبرة والتجريب والملاحظة). تُستخدم اختبارات معدل الذكاء لقياس هذه القدرات الفكرية. تشير النتيجة التي تقل بشكل كبير عن المتوسط ​​بنحو انحرافين معياريين إلى وجود خلل معرفي.

2. عدم وجود أو وجود مشكلة في الأداء التكيفي

تندرج القدرة على العيش بشكل مستقل ومسؤول ضمن هذه الفئة. ومن الصعب التصرف بطريقة تلبي المعايير المناسبة للعمر عندما يفتقر المرء إلى مهارات حياتية معينة. وبدون هذه القدرات، يحتاج الشخص إلى مساعدة إضافية ليكون ناجحًا في المدرسة أو مكان العمل أو العيش بشكل مستقل. يتم تقييم عجز الأداء التكيفي باستخدام اختبارات موحدة وذات صلة ثقافية.

من أجل البقاء على قيد الحياة بشكل يومي، هناك حاجة إلى مجموعة متنوعة من المهارات:

أ. التواصل: يشير هذا المصطلح إلى القدرة على نقل المعلومات من فرد إلى آخر. وتُستخدم الكلمات والأفعال للتواصل. ويتضمن هذا المصطلح القدرة على فهم الناس والتواصل بأفكار الفرد بشكل فعال من خلال الكلام أو السلوك.

ب. المهارات الاجتماعية: تُعرف القدرة على التواصل بشكل مناسب مع الآخرين بالمهارات الاجتماعية. ومن بين هذه القدرات فهم واتباع المعايير والتقاليد ومعايير السلوك المجتمعية. كما أن معالجة اللغة المجازية والتعرف على الإشارات غير اللفظية مثل لغة الجسد ضرورية لهذه الوظيفة المعقدة.

ج. الاستقلال الشخصي في المنزل أو في السياقات الاجتماعية: يشير هذا إلى القدرة على رعاية الذات. ويضعف الاستقلال الشخصي قدرة الفرد على القيام بالأعمال الروتينية بأمان دون مساعدة مثل الطهي والغسيل وغسل الملابس. كما يحد الاستقلال الشخصي من قدرة الفرد على القيام بالأنشطة في السياقات الاجتماعية أو على مستوى المجتمع مثل التسوق من البقالة واستخدام نظام النقل.

د. الأداء المدرسي أو الوظيفي: وهو القدرة على الالتزام بالمعايير الاجتماعية في وظيفة الشخص أو مدرسته. ويشمل القدرة على اكتساب معلومات وقدرات ومهارات جديدة. كما يجب على الناس استخدام هذه المعرفة بطريقة معقولة ومرنة في غياب المساعدة غير المبررة.

3. إذا تطورت هذه القيود بعد مرحلة الطفولة أو المراهقة، فإنها تندرج تحت الاضطرابات العصبية المعرفية. على سبيل المثال، قد تنتج أعراض متطابقة عن إصابة دماغية رضية ناجمة عن حادث سيارة. ومع ذلك، تحدث مشكلات واضحة في الأداء الإدراكي أو التكيفي في مرحلة الطفولة والمراهقة في اضطرابات النمو العصبي.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...