إجابة سؤال كيف تؤثر الثقافة على اضطراب ما بعد الصدمة والفصام؟ هل يمكن أن يكون الجين (النهج البيولوجي) سببًا آخر...:
يمكن أن تؤثر العوامل الثقافية على خطر الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والتعبير عنه. تختلف مخاطر التعرض للأحداث المؤلمة باختلاف الثقافات، ويمكن أن تؤثر على الطرق التي يفسر بها الشخص التجارب المؤلمة وينسبها ويعالجها.
يمكن أن تؤثر العوامل الثقافية على تشخيص مرض الفصام. تؤثر ثقافة الشخص على عملية تحديد ما إذا كانت فكرة ما يمكن اعتبارها وهمًا أم لا. تؤثر الثقافة أيضًا على الأسلوب اللغوي للشخص، وبالتالي يجب أخذها في الاعتبار عند فحص جانب الكلام غير المنظم في مرض الفصام.
نعم، تعتبر الوراثة عامل خطر للإصابة بالفصام. بل إنها في الواقع أحد أقوى عوامل الخطر للإصابة بهذا الاضطراب. على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات واسعة النطاق التي أجريت على التوائم أن الوراثة في الفصام تصل إلى 79%.