قارن بين النظرة العلمانية للأشخاص المصابين بالتوحد وأسرهم وبين النظرة العالمية التوراتية. وضح إجابتك، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.
اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.
سؤال :قارن بين النظرة العلمانية للأشخاص المصابين بالتوحد وأسرهم وبين النظرة العالمية التوراتية. وضح إجابتك؟
إجابة الطالب هي:
الفرق الرئيسي بين النظرة العلمانية والنظرة الكتابية لأي شيء، بما في ذلك التوحد والأشخاص المصابين بالتوحد، يكمن في الأساس الذي بنيت عليه وجهة نظرهم. يمكن اعتبار وجهة النظر كتابية إذا كانت تستند إلى آيات من الكتاب المقدس أو تفسير تلك الآيات. على سبيل المثال، يستخدم بعض الناس سقوط الإنسان في الكتاب المقدس كأساس لتفسير وجود التوحد. ينظر هؤلاء الأشخاص إلى التوحد والاضطرابات العقلية الأخرى على أنها نتيجة للخطيئة. يستخدم أشخاص آخرون أسطورة الخلق ليجادلوا بأنه بما أن الرجال قد خلقوا على صورة الله، فلا ينبغي النظر إلى الأشخاص المصابين بالتوحد على أنهم عيوب. بدلاً من ذلك، يجب النظر إلى التوحد على أنه تنوع، ومثله كمثل أي تنوع، فإنه يأتي مع نقاط قوة ونقاط ضعف. يمكن اعتبار وجهة النظر علمانية إذا لم تكن مبنية على معتقدات روحية أو دينية. على سبيل المثال، إذا كان الشخص يعتقد بشكل غير صحيح أن التوحد ناتج عن اللقاحات، فإن هذه النظرة، مهما كانت غير دقيقة، علمانية. إذا التزم الشخص بفهمنا الحالي للتوحد (أي أنه حالة قد تكون أو لا تكون اضطرابًا وتظهر بسبب تفاعلات عوامل مختلفة)، فإن وجهة نظر هذا الشخص ستكون علمانية أيضًا.