كيف يمكن استخدام النفعية لتطوير معايير لتحديد أخلاقية الأفعال المستقبلية، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.
اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.
سؤال :كيف يمكن استخدام النفعية لتطوير معايير لتحديد أخلاقية الأفعال المستقبلية؟
إجابة الطالب هي:
إن النفعية مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالأفعال المستقبلية لأن الصواب والخطأ يتحددان بالنتائج. فإذا كان الفعل من شأنه أن يساعد عشرة أشخاص في المستقبل على حساب إيذاء شخص واحد، فإنه يكون أكثر أخلاقية من الفعل الذي من شأنه أن يساعد خمسة أشخاص ويضر خمسة آخرين. ويضع النفعيون في اعتبارهم النتائج النهائية لاختياراتهم، ويزنون النتائج الفورية والطويلة الأجل لتحديد أفضل خط عمل. وتكمن نقطة ضعف النفعية في أنها يمكن أن تستخدم لتبرير القسوة الفورية باسم الفوائد النهائية. ويحتاج الناس إلى القدرة على إجراء تقييمات دقيقة للنتائج النهائية لمتابعة هذا النظام بشكل فعال، وهو أمر قد يكون صعباً في الأنظمة المعقدة مثل الحكومات الوطنية أو الصراعات العالمية. ولتطوير معايير لتحديد أخلاقية الأفعال المستقبلية، ينبغي اتباع الخطوات التالية: تحديد الخيارات المتاحة. تحديد النتيجة الأكثر ترجيحاً لكل خيار. مقارنة النتائج. اختيار الخيار الذي يحقق أكبر قدر من المكسب وأقل تكلفة. على سبيل المثال، إذا كانت قوة مسلحة تقرر كيفية الاستيلاء على مدينة وأرادت اتباع النفعية، فإنها ستسرد جميع المسارات التي يمكنها اتخاذها لتحقيق هدفها والنتائج المحتملة لهذه المسارات. ثم يقومون بمقارنة التكاليف والمكاسب المترتبة على كل خطة. وأخيرا، يختارون المسار الذي يؤدي إلى أقل قدر من الدمار أو خسارة الأرواح، وهو ما يعتبر أكثر أهمية بالنسبة للأغلبية في ذلك الوقت.