إجابة سؤال تقييم فعالية العلاج بما في ذلك الأدوية للعملاء الذين يعانون من اضطرابات القلق:
عادةً ما يكون للجمع بين العلاج النفسي والأدوية تأثير عميق على تعافي الشخص من اضطرابات القلق. وأكثر أشكال العلاج النفسي فعالية على نطاق واسع لاضطرابات القلق هو العلاج السلوكي المعرفي (CBT). يعمل العملاء مع معالج محترف لاكتساب نظرة ثاقبة حول عمليات تفكيرهم واتخاذ خطوات عملية لتغيير سلوكياتهم.
يؤدي استخدام مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية إلى تغيير كيمياء دماغ الشخص، مما يؤثر على كيفية استجابته لمواقف الحياة التي عادة ما تسبب القلق. غالبًا ما تساعد هذه الأدوية الأشخاص في رحلتهم نحو صحة نفسية أفضل، ولكنها أيضًا لها آثار جانبية. غالبًا ما يتمكن الأشخاص من التوقف عن تناول مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية عندما يتفق أطباؤهم وهم على أنها آمنة. دواء آخر يستخدم لعلاج اضطرابات القلق هو البنزوديازيبينات. تعمل هذه الأدوية بشكل أسرع بكثير من مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية وتسبب تأثيرًا مهدئًا على الشخص. ومع ذلك، فإن هذه الأدوية لديها إمكانية عالية للإدمان والتسامح والاعتماد.