إجابة سؤال تشك شابة في أن صديقتها تعاني من اضطراب في الأكل. ماذا يمكنها أن تفعل؟ ماذا لو...:
اضطراب الأكل هو اضطراب نفسي يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الفرد. غالبًا ما يُرى اضطراب الأكل لدى المراهقات والشابات. فيما يلي بعض الطرق التي يمكن للفرد من خلالها مساعدة شخص يعاني من اضطراب الأكل:
بناء الوعي حول الاضطراب: يمكن للفرد التحدث بلطف مع الشخص ومناقشة أعراض وتأثيرات الاضطراب لجعله يفهم.
مناقشة النظام الغذائي المتوازن: يمكن للفرد تثقيف الشخص حول النظام الغذائي المتوازن وكيف يمكن للنظام الغذائي المتوازن أن يكون مفيدًا لصحة الجسم والعقل.
شارك الحقائق والقصص: يمكن مشاركة الحقائق والحوادث التي حدثت لأفراد آخرين تعافوا من اضطراب الأكل. ويمكن مشاركة القصص حول فوائد النظام الغذائي الصحي في حياة الشخص لتشجيعه على تناول الطعام الصحي.
حافظ على الهدوء وخلوا وقت تناول الطعام من التوتر: يمكن للفرد أن يطلب من أفراد الأسرة أن يحافظوا على الهدوء وقت تناول الطعام، حيث أن أي موقف مرهق يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حالة الشخص الذي يعاني من اضطراب الأكل وتفاقم الحالة.
انضم إلى المجموعات الاجتماعية: يمكن للمجموعات الاجتماعية مساعدة الأفراد الذين يعانون من اضطرابات الأكل من خلال مشاركة قصص النجاح داخل مجموعتهم.
في أغلب الحالات، ينكر الأفراد الذين يعانون من اضطراب الأكل حالتهم. فهم لا يريدون قبول حالتهم، مما يجعل العلاج أكثر صعوبة. وتكون المساعدة المهنية ضرورية لمثل هذه الحالة. وأخصائيو التدخل في اضطرابات الأكل هم متخصصون طبيون مؤهلون لعلاج الأفراد الذين يعانون من حالة الإنكار. وسوف يقدمون المشورة لأفراد الأسرة أولاً ويجعلونهم على دراية بالاضطراب. وسوف يحددون خطة العمل الأكثر ملاءمة للفرد الذي يعاني من الاضطراب لمساعدته. ويمكن أن تساعد المساعدة من مجموعة الدعم وجلسات الإرشاد المتكررة الفرد على التعافي من هذه الحالة.