إجابة سؤال ناقش آثار فقدان الشهية (اضطراب نفسي) على عمل الدماغ:
يؤثر انتشار عادات الأكل المضطربة على حياتنا اليومية وعلاقاتنا وصحتنا العقلية والجسدية ويشكل تحديًا لها. هناك احتمال حدوث آثار صحية، مثل تلف الدماغ، عندما يعاني شخص ما من مشكلة في الأكل. لا يتلقى الدماغ العناصر الغذائية التي يحتاجها للعمل بشكل صحيح بسبب عادات الأكل المضطربة التي تمنع امتصاص التغذية الأمثل. مع استمرار نمو الدماغ في مرحلة البلوغ المبكرة لدى المراهقين، فإن هذا يزيد من احتمالية حدوث انقطاعات كبيرة في النمو. يعاني الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية من مشاكل في الجهاز العصبي (بما في ذلك الدماغ والأعصاب)، والتي تتأثر سلبًا بالسلوكيات التقييدية. يمكن أن يؤدي الاضطراب إلى تقليل معدل ضربات القلب، مما يحرم الدماغ من الأكسجين. قد يؤدي التأثير الضار على المراكز العاطفية في الدماغ إلى الاكتئاب والتهيج والعزلة. قد يؤدي هذا الاضطراب إلى تقليص الحجم الكلي للدماغ، سواء المادة الرمادية أو البيضاء.
سيبدأ أخصائي الرعاية الصحية التقييم إذا كانت أعراض ومؤشرات فقدان الشهية موجودة من خلال إجراء تاريخ طبي شامل وفحص جسدي. من المرجح أن يطرح مقدم الرعاية أو أخصائي الصحة العقلية أسئلة حول التاريخ الغذائي (على سبيل المثال، المواقف تجاه الطعام، والقيود الغذائية)، والتاريخ الرياضي والنفسي، وصورة الجسم، والتاريخ العائلي لاضطرابات الأكل، والعديد من الموضوعات الأخرى. تأتي بعد ذلك اختبارات الدم، بما في ذلك اختبارات الكلى والكبد بالإضافة إلى تعداد الدم الكامل لتقييم الصحة العامة.
إن أصعب جزء في علاج فقدان الشهية هو إقناع الناس بقبول مرضهم. فالعديد من المصابين بفقدان الشهية لا يرغبون في الاعتراف بأنهم يعانون من اضطراب في الأكل. وكثيراً ما يؤجلون الحصول على الرعاية الطبية حتى تتفاقم حالتهم أو تؤدي إلى الوفاة. ولهذا السبب من المهم للغاية التعرف على فقدان الشهية مبكراً والبدء في العلاج المناسب.
تتضمن أهداف علاج فقدان الشهية ما يلي :
أ) إيقاف فقدان الوزن.
ب) البدء ببرنامج إعادة تأهيل غذائي لاستعادة لياقتك.
ج) التوقف عن التطهير والعادات الغذائية غير الصحية الأخرى، بما في ذلك الإفراط في تناول الطعام.
د) معالجة المشاكل النفسية مثل انخفاض احترام الذات وعمليات التفكير المنحرفة.