بأي طرق ترتبط التطورات التي شهدتها أوروبا الغربية في القرنين السابع والثامن بالقضايا العالمية في القرن الحادي والعشرين، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.
اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.
سؤال :بأي طرق ترتبط التطورات التي شهدتها أوروبا الغربية في القرنين السابع والثامن بالقضايا العالمية في القرن الحادي والعشرين؟
إجابة الطالب هي:
كانت أوروبا في القرنين السابع والثامن عبارة عن مجموعة من الإمارات والممالك العديدة قبل التوحيد الذي حققه شارلمان حتى وفاته في عام 814، وفي ذلك الوقت بدأت مملكة الفرنجة أو الإمبراطورية الرومانية المقدسة في الانحدار والتفكك البطيء عن الحكم المركزي على مدار بقية القرن. بالإضافة إلى هذه الأمور، كانت معركة تورز، التي خاضت في عام 732، لحظة رئيسية في تاريخ أوروبا الغربية، والتي صدت قوة أموية غازية كانت قد توغلت في عمق ما يُعرف الآن بفرنسا. امتدت الخلافة الأموية نفسها من شمال إفريقيا إلى جبال البرانس بين الحدود الإسبانية والفرنسية الحالية. في هذا الوقت، كانت شبه الجزيرة الإسبانية تحكمها سلالة الأمويين المسلمين، وثبت أنها مصدر نزاع للفرنجة. تشمل آثار أنماط الاستيطان هذه على الحاضر أمرين: مصير الاتحاد الأوروبي والصعوبات التي واجهته على مدى العقد الماضي أو نحو ذلك بالإضافة إلى أزمة الهجرة التي تتكون في المقام الأول من المسلمين من الشرق الأوسط. لقد تسببت كلتا القضيتين في مستوى كبير من النقاش والصراع في أوروبا في القرن الحادي والعشرين، وكلاهما نابع من التطورات التي شهدتها أوروبا الغربية في القرنين السابع والثامن. إن السياق العالمي الأوسع هو سياق يتحول فيه النظام العالمي من نظام تهيمن عليه الولايات المتحدة (ربما يشبه إمبراطورية شارلمان في قوتها وامتدادها) إلى نظام تتنافس فيه عدد من الدول المنفصلة على السلطة، كما كانت الحال في أوروبا في القرنين الثامن والتاسع قبل وبعد شارلمان. وهناك عامل آخر في السياق العالمي وهو التوتر المستمر في العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب والذي ساء إلى حد كبير خلال أوائل القرن الحادي والعشرين.