إجابة سؤال ماذا تقول الدراسات الدينية عن اضطراب تشوه الجسم:
إن اضطراب تشوه الجسم، مثله كمثل الاضطرابات العقلية الأخرى، يُعالَج عادةً باعتباره موضوعًا علميًا وليس دينيًا؛ ومع ذلك، فقد أجريت أبحاث مهمة حول استخدام الدين كعلاج علاجي له. على سبيل المثال، تعلمنا الكتب المقدسة المسيحية أن جميع البشر خلقوا على صورة الله وبالتالي فهم جميلون بغض النظر عن أي عيوب متصورة، ويمكن أن يكون هذا التعليم، إلى جانب تعاليم أخرى موجودة في المسيحية، مطمئنًا لأولئك الذين يعانون من اضطراب تشوه الجسم. يمكن أن تساعد الممارسات التأملية في الديانات الشرقية، مثل البوذية، المصابين على تغيير طريقة تفكيرهم والتغلب على المفاهيم الخاطئة السلبية لديهم. قد توفر العضوية في مجتمع ديني للمصابين الدعم الذي يحتاجون إليه للتعافي.
ومع ذلك، تتضمن بعض الأديان تعاليم قد تكون مثبطة أو ضارة لأولئك الذين يعانون من تشوه صورة الجسم. عند استخدام الدين أو الروحانية كعلاج علاجي للمرض العقلي، من المهم مراقبة الموضوع بعناية ومحاولة تجنب التسبب في ضرر أكثر من النفع. قد تكون العلاجات البديلة، مثل الأدوية، أكثر ملاءمة لمريض معين.