0 تصويتات
في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

كيف استفادت فرنسا من حرب المائة عام، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.

اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.

سؤال :كيف استفادت فرنسا من حرب المائة عام؟

إجابة الطالب هي:

أدى انتصار فرنسا في حرب المائة عام إلى ضمان موقعها في أوروبا مع دخول الفترة الحديثة المبكرة. عانت فرنسا من فترة طويلة من عدم الاستقرار منذ الغزو النورماندي عام 1066 والذي خلق لأول مرة الموقف المحرج لملك إنجلترا باعتباره تابعًا لفرنسا وملكًا مستقلاً. أدى هذا الالتباس حول الأدوار الإقطاعية إلى صراع كبير بين فرنسا وإنجلترا، والذي تصاعد مع تشابك السلالات النبيلة، حيث دفعت الأسر الحاكمة الفرنسية والإنجليزية إلى المطالبة بعرش الدولة الأخرى. وأخيرًا، أدت حرب المائة عام إلى فصل العرشين تمامًا، مما حال دون استمرار القتال بين السلالات الحاكمة. مال هذا الانفصال لصالح فرنسا حيث فقد العرش الإنجليزي مطالبته بالأراضي الفرنسية، مما دفع الإنجليز بالكامل إلى الخروج من السياسة الفرنسية. بالنسبة لكل من إنجلترا وفرنسا، غذت حرب المائة عام الوعي الوطني الناشئ الذي عزز هوية الدولة. أدت القوة المتزايدة للملوك إلى مزيد من مركزية الدولة مع تراجع الإقطاع وقوة النبلاء المحليين. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن انتصار فرنسا كان يعني أنها لم تواجه إحدى السلبيات الكبيرة للحرب التي أثرت بشكل كبير على النظام الملكي الإنجليزي في العقود التالية. حافظت عائلة فالوا الفرنسية على العرش وظل النظام الملكي مستقرًا. على النقيض من ذلك، تعتبر هزيمة إنجلترا وما نتج عنها من عدم الاستقرار عاملاً رئيسياً مساهماً في عقود من الحرب الأهلية المعروفة باسم حروب الوردتين والتي بدأت بعد عامين من حرب المائة عام واستمرت حتى

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

إجابة سؤال كيف استفادت فرنسا من حرب المائة عام:

أدى انتصار فرنسا في حرب المائة عام إلى ضمان موقعها في أوروبا مع دخول الفترة الحديثة المبكرة. عانت فرنسا من فترة طويلة من عدم الاستقرار منذ الغزو النورماندي عام 1066 والذي خلق لأول مرة الموقف المحرج لملك إنجلترا باعتباره تابعًا لفرنسا وملكًا مستقلاً. أدى هذا الالتباس حول الأدوار الإقطاعية إلى صراع كبير بين فرنسا وإنجلترا، والذي تصاعد مع تشابك السلالات النبيلة، حيث دفعت الأسر الحاكمة الفرنسية والإنجليزية إلى المطالبة بعرش الدولة الأخرى. وأخيرًا، أدت حرب المائة عام إلى فصل العرشين تمامًا، مما حال دون استمرار القتال بين السلالات الحاكمة. مال هذا الانفصال لصالح فرنسا حيث فقد العرش الإنجليزي مطالبته بالأراضي الفرنسية، مما دفع الإنجليز بالكامل إلى الخروج من السياسة الفرنسية. بالنسبة لكل من إنجلترا وفرنسا، غذت حرب المائة عام الوعي الوطني الناشئ الذي عزز هوية الدولة. أدت القوة المتزايدة للملوك إلى مزيد من مركزية الدولة مع تراجع الإقطاع وقوة النبلاء المحليين. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن انتصار فرنسا كان يعني أنها لم تواجه إحدى السلبيات الكبيرة للحرب التي أثرت بشكل كبير على النظام الملكي الإنجليزي في العقود التالية. حافظت عائلة فالوا الفرنسية على العرش وظل النظام الملكي مستقرًا. على النقيض من ذلك، تعتبر هزيمة إنجلترا وما نتج عنها من عدم الاستقرار عاملاً رئيسياً مساهماً في عقود من الحرب الأهلية المعروفة باسم حروب الوردتين والتي بدأت بعد عامين من حرب المائة عام واستمرت حتى

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...