إجابة سؤال هل تعتبر قصص "الوجوه الثلاثة لحواء" و"سيبيل" رؤى إيجابية للتعددية:
ويعتمد حل هذه المشكلة على كيفية نظرتنا إلى مفهوم التعدد.
إذا نظرنا إلى مفهوم التعددية باعتباره أمراً يتطلب التشخيص، فيمكننا أن نقول إن "سيبيل" قدمت رؤية إيجابية نسبياً لأنها أظهرت كيف يمكن للأشخاص المصابين باضطراب الهوية الانفصالية أن يعيشوا حياة كاملة، مع العلاج. من ناحية أخرى، صورت "وجوه إيف الثلاثة" اضطراب الهوية الانفصالية بشكل سلبي إلى حد ما لأن إحدى شخصيات إيف البديلة (أي إيف بلاك) خنقت طفلها.
إذا نظرنا إلى مفهوم التعدد من منظور التنوع العصبي، فسوف نجد أن كلا الفيلمين يصور التعدد بشكل سلبي. وذلك لأن كليهما روج لفكرة مفادها أن التعدد اضطراب وليس شكلاً من أشكال التنوع في الأداء العصبي.