علل ما يأتي : الأمر لا يقتضي التكرار إلا بقرينة تدل عليه ، لأن صيغة الأمر أصلها المطلق، أي تدل على الطلب العام دون تحديد عدد المرات، فلا يقتضي التكرار إلا إذا جاءت قرينة توضح ذلك، كذكر التكرار أو الدليل المخصوص.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، مع نهاية الفصل الاول تذكر انك بذلت اقصى جهدك الامتحان لحظة وتبدا فرحة الانجاز والراحة النفسية والفخر بما حققته حقا
سؤال : علل ما يأتي : الأمر لا يقتضي التكرار إلا بقرينة تدل عليه ؟
إجابة الطالب هي:
لأن صيغة الأمر موضوعة أصلاً لمطلق الطلب من غير دلالة على المرة أو الكثرة