طبق هذه القاعدة في مسألة وجوب الحج ، القاعدة هي أن التكليف مرتبط بالاستطاعة، وأن المشقة تجلب التيسير؛ لذلك جعل الشرع وجوب الحج مقيدًا بالاستطاعة، فمن عجز عن الحج لعذر كـالمرض، أو الكِبر، أو الفقر، أو الخوف، أو الحبس، أو المنع، سقط عنه الوجوب حتى تزول المشقة.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، مع نهاية الفصل الاول تذكر انك بذلت اقصى جهدك الامتحان لحظة وتبدا فرحة الانجاز والراحة النفسية والفخر بما حققته حقا
سؤال :طبق هذه القاعدة في مسألة وجوب الحج ؟
إجابة الطالب هي:
أن الشرع قد رفع عن المسلمين الحرج والمشقة في الحج وجعله واجبا على من استطاع إليه سبيلا، فمثلا لو كان الإنسان مريضا أو مسنا أو مفلسا أو محبوسا أو مخيفا أو ممنوعا أو معذورا بشيء آخر، فإنه لا يجب عليه الحج.