ما الجامع بين قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَولُهُ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُ الْخِصَامِ ) (1) وقوله سبحانه : يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (2)،كلاهما ينهى عن مخالفة القول للعمل. الأولى (من سورة البقرة 204) تتحدث عن الذي يزين كلامه في الدنيا ويقسم بالله بينما قلبه غير صادق وألد الخصام، أي الكذب على الله والناس في القول والعمل.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال : ما الجامع بين قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَولُهُ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُ الْخِصَامِ ) (1) وقوله سبحانه : يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (2)؟
إجابة الطالب هي:
مخالفة القول العمل وذلك من صفات المنافقين.