بالرجوع إلى تفسير ابن سعدي، أورد ما ذكره عند قوله تعالى : وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، أحسن الطالب في بيان أن الإحسان نوعان: إحسان في عبادة الخالق، وإحسان إلى المخلوق. وذكر أمثلة صحيحة للإحسان إلى الخلق. لكن توجد أخطاء لغوية، وتكرار، وعدم ترتيب للأفكار.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال : بالرجوع إلى تفسير ابن سعدي، أورد ما ذكره عند قوله تعالى : وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ؟
إجابة الطالب هي:
والإحسان نوعان: الإحسان في عبادة الخالق الإحسان إلى المخلوق فالإحسان في عباده الخالق فسرها أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وأما الإحسان إلى المخلوق فهو أيضا النفع الديني والدنيوي إليهم ودفع الشر الديني والدنيوي عنهم فيدخل في ذلك أمرهم بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم جاهليهم ووعظ غفلهم والنصيحة لعامتهم وخاصتهم السعي في وعي كلمتهم وايصال الصدقات والنفقات الواجبة والمستحبة إليهم علي اختلاف أحوالهم وتباين أوصافهم.