بين الحكم الشرعي في حكم مرتكب الكبيرة إذا مات ولم يتب منها ، هو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، لا يخرج من الإسلام ما لم يستحلّ الذنب. هو تحت مشيئة الله: إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذّبه، ولا يُخلَّد في النار.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال : بين الحكم الشرعي في حكم مرتكب الكبيرة إذا مات ولم يتب منها ؟
إجابة الطالب هي:
حكم الشرع فيه أنه عاصي فاسق لكن لا يخرج من الملة خلافاً للخوارج عند أهل السنة والجماعة الزاني الفاسق وشارب الخمر فاسق؛ إذا لم يستحل ذلك العاق لوالديه فاسق المرابي فاسق ؟ لأن هذه كلها كبائر لكن لا يكفر وعند الخوارج يكفر بذلك.