لم كان الرجوع إلى الكتاب والسنة عند الاختلاف،الالتزام بالكتاب والسنة عند الخلاف مقتضٍ للإيمان وطاعة الله ورسوله، لأن من ترك ذلك يكون بعيدًا عن الشريعة.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال : لم كان الرجوع إلى الكتاب والسنة عند الاختلاف؟
إجابة الطالب هي:
أنها من مقتضيات الإيمان وطاعة الله ورسوله