بالتعاون مع مجموعتك، تأمل في النصوص والآثار السابقة واستنتج منها آداب الفتوى ،من آداب الفتوى: 1- أن لا يفتي إلا من كان عالمًا بالحكم، ومن جهل الحكم وجب عليه التوقف والإحالة إلى أهل العلم؛ لأن الفتوى أمانة.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال :بالتعاون مع مجموعتك، تأمل في النصوص والآثار السابقة واستنتج منها آداب الفتوى ؟
إجابة الطالب هي:
إذا استفتي الإنسان و كان عالماً بالحكم فعليه الإخبار بما يعلم، و إن كان جاهلاً به فعليه الصمت و الإحالة إلى من يعلم، و إلاكان آثماً، لأن الفتوى أمانة
تحرير ألفاظ الفتيا ، لئلا تفهم على وجه باطل ، و ينبغي هنا للمفتي إن كان للمسألة تفصيل أن يستفهم السائل ليصل إلى تحديد الواقعة تحديداً تاماً
أن لا تكون الفتوى بألفاظ مجملة، كمن سئل عن مسألة في الزكاة؟ فقال تصرف بنصابها على مستحقها.
ذكر دليل الحكم في الفتوى سواء أكان آية أو حديثاً حيث أمكنه ذلك، فإنه أدعى للقبول في النفس وفهم لمبنى الحكم
لا يقول في الفتيا: هذا حكم الله ورسوله إلا بنص قاطع الثبوت، أما الأمور الاجتهادية، فيتجنب فيها ذلك
أن تكون بكلام موجز واضح تراعي حال المستفتي ودرجته العلمية والاجتماعية.