إذا أفتاك عالم بخلاف ما درست فكيف تعمل؟ ولماذا ،فالعالم الآخر الذي أخطأ معذور ومأجور على اجتهاده، لأن الفتوى اجتهاد وليست معصومة، والاختلاف بين العلماء طبيعي ويعكس سعة الشريعة ورحماتها.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال : إذا أفتاك عالم بخلاف ما درست فكيف تعمل؟ ولماذا؟
إجابة الطالب هي:
لا يجوز لنا التعصب لقول أحد من العلماء ونحن الحق من العالم الآخر فالعالم الآخر الذي أخطأ معذور مأجور