إذا كان في بلدك عالم مشهور يثق الناس بعلمه وفتاويه لما عرفوا منه من قوة العلم والتثبت ، ثم جاء بعده عالم آخر في مكانة الأول وعلمه، فخالف العالم الأول في فتواه في بعض المسائل العلمية المشهورة، فماذا يكون موقفك من العالم الأول والثاني ،في حالة اختلاف عالمين مشهورين في مسألة فقهية: 1- على المستفتي أن يتثبت وينظر إلى الأدلة، ويأخذ برأي من يظهر له أنه أكثر علمًا وورعًا وأقرب إلى الصواب. 2- إذا لم يستطع التمييز، يجوز له الاحتياط وترك المسألة، كما جاء في قول النبي ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال :إذا كان في بلدك عالم مشهور يثق الناس بعلمه وفتاويه لما عرفوا منه من قوة العلم والتثبت ، ثم جاء بعده عالم آخر في مكانة الأول وعلمه، فخالف العالم الأول في فتواه في بعض المسائل العلمية المشهورة، فماذا يكون موقفك من العالم الأول والثاني؟
إجابة الطالب هي:
على المستفتي أن ينظر في الأمر، ويتحرى من هو أقرب إلى الخير والعلم والفضل وأقرب إلى إصابة الحق حتى يأخذ بفتواه، وإذا احتاط والمسألة: هذا يقول حرام، وهذا يقول ليس بحرام، واحتاط وترك ذلك فهذا حسن؛ لقول النبي : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ولكن إذا تيسر له أن يتحرى حتى يعرف من هو أكثر علما، ومن هو أكثر ورعًا،ومن هو أقرب إلى الصواب حتى يأخذ بقوله، حتى يطمئن قلبه.