علل الحكمة من إباحة المسابقات ، تنمية القدرات العقلية والبدنية فالمسابقات المشروعة تقوّي العقل بالتفكير والمنافسة، وتقوّي الجسد، وقد قال النبي ﷺ: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف».
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال : علل الحكمة من إباحة المسابقات؟
إجابة الطالب هي:
ما من حكم شرعي إلا وله حكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها ، وإباحة المسابقات في الجملة له حكم عديدة، منها: 1. التنمية العقلية والبدنية للجسم، فالمسابقات المشروعة فيها تقوية للعقل؛ إذ تدعوه للتفكر والتأمل واسترجاع المعلومات التي لديه أو البحث عن الجواب، وكذلك فيها تقوية للجسم، فالمؤمن القوي يكون مستعداً للذود عن الدين، والقيام بالعبادات المشروعة؛ فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .. 2 المسابقات فيها إجمام وترويح للنفوس فالنفس البشرية ليست كالآلة ، بل لها رغباتها وحاجاتها الخاصة، وإذا أجهد الإنسان نفسه، ولم يراع طبيعتها فإنها تنقطع به، ولهذا قال النبي العبد الله بن عمر و عندما علم أنه يصوم النهار ويقوم الليل .... صم وأفطر، وقم ونم، فإن الجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً، وإن لزورك عليك حقاً ....