قال تعالى ( قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ) المراد بالأرذلون )، قالها كبراء قوم نوح عليه السلام استهزاءً واحتقارًا، حيث استنكروا أن يتبع نوحًا عليه السلام أناسٌ لا مكانة لهم عندهم من حيث المال أو الجاه. ولم يكن وصفهم هذا ذمًّا حقيقيًا، بل كان نابعًا من الكِبر، لأن ميزان التفاضل عند الله هو الإيمان والتقوى لا المال ولا النسب.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال قال تعالى ( قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ) المراد بالأرذلون )؟
إجابة الطالب هي:
السفلة من الناس.