الإجابة الصحيحة: ب) قراءة الكف والعظم، والتنجيم وحركات النجوم، واستخدام الطلاسم والتمائم والقراءة على الأحجار.
الشرح:
1) الكهانة والعرافة من الممارسات التي يدّعي أصحابها معرفة الأمور الغيبية بوسائل لا تستند إلى دليل علمي صحيح.
2) يستخدم الكهّان والعرّافون طرقًا متعددة لإيهام الناس بقدرتهم على معرفة المستقبل أو الأمور الخفية.
3) من أبرز هذه الطرق:
- قراءة الكف والعظم: محاولة ادّعاء معرفة مستقبل الإنسان أو أحداث حياته من خلال خطوط الكف أو أشكال العظام.
- التنجيم وحركات النجوم: ربط مواقع النجوم وحركاتها بأحداث المستقبل وحياة الأشخاص، والادّعاء بإمكان معرفة الغيب من خلالها.
- استخدام الطلاسم والتمائم والقراءة على الأحجار: استعمال رموز أو أدوات يُزعم أنها تكشف الأمور الغيبية أو تساعد على معرفة المستقبل.
4) هذه الممارسات لا تُعدّ وسائل صحيحة لمعرفة الغيب؛ لأن علم الغيب المطلق اختص الله سبحانه وتعالى به.
5) لذلك يجب عدم تصديق ادّعاءات الكهّان والعرّافين أو الاعتماد على وسائلهم في معرفة المستقبل.
لماذا الخيارات الأخرى خاطئة؟
أ) قراءة الكتب العلمية، ومراقبة الطقس، وإجراء التجارب: اختيار خاطئ؛ لأن هذه وسائل مشروعة لاكتساب المعرفة العلمية وفهم الظواهر الطبيعية، وليست من طرق الكهانة والعرافة المذكورة في السؤال.
ج) دراسة التاريخ، وتحليل الظواهر الطبيعية، ومراقبة الحيوانات: اختيار خاطئ؛ لأن هذه الأنشطة تساعد على فهم الأحداث والظواهر من خلال الملاحظة والدراسة، ولا تعني ادّعاء معرفة الغيب.
د) الاستعانة بالأجهزة الحديثة، وإجراء الحسابات الرياضية، ودراسة حركة الأرض: اختيار خاطئ؛ لأن هذه وسائل علمية تعتمد على القياس والحساب والملاحظة، وليست من وسائل ادّعاء معرفة الغيب عند الكهّان والعرّافين.