اسم الفاعل :
هو اسم مشتق يصاغ من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على من قام بالفعل .
كيف يصاغ اسم الفاعل :
يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل ، مثل : ( كَتَبَ - يَكْتُبُ - فهو كَاتِبٌ ) اسم الفاعل ( كَاتِبٌ ) صيغ من الفعل الثلاثي ( كَتَبَ ) .
ويصاغ من الفعل فوق الثلاثي : وذلك بتحويل الفعل الماضي إلى مضارع ، وقلب حرف المضارعة ميمًا مضمومة ، وكسر ما قبل الآخر
مثال : ( اسْتَقْبَلَ - يَسْتَقْبِلُ - فهو مُسْتَقْبِلٌ ) ( مُسْتَقْبِلٌ ) اسم فاعل صيغ من الفعل فوق الثلاثي ( استقبل ) .
عمله :
يعمل اسم الفاعل عمل فعله
فإن كان الفعل لازما - أي غير محتاج إلى مفعول به - فإن اسم الفاعل أيضا لا يأخذ مفعولا به ، بل يكتفي بالفاعل
وإن كان الفعل متعديا لمفعول واحد ، فإن اسم الفاعل ينصب مفعولا به واحدا
وإن كان الفعل متعديا لأكثر من مفعول ، فإن اسم الفاعل يتعدى أيضا لأكثر من مفعول
* إذا كان اسم الفاعل مقرونا (بال) : فهو يعمل عمل فعله دون شروط .
وأما إن كان غير مقرونٍ (بال) : فإن لإعماله شروطًا وهي :
أولا : شرط في الزمان : بأن يكون زمنه في الحال أو الاستقبال ولا يكون في المضي .
ثانيا : شرط في أسلوب الجملة ، وذلك بأن يعتمد على نفي ، أو استفهام ،أو مخبر عنه ،أو موصوف ،أو صاحب حال ( عندما يكون الحال : نكرة منونة ) .
يأتي اسم الفاعل : مفردًا ، ومثنىً ، وجمعًا
كما يأتي مذكرًا ومؤنثًا
الشواهد القرآنية :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ( قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) الرعد (16)
الله : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
خالق : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهي اسم فاعل مصوغ من الفعل الثلاثي (خَلَق ) لذلك جاءت على وزن ( فاعل ) .
جملة ( الله خالق ) : في محل نصب مقول القول .
خالق : عمل عمل الفعل لأن (كلِّ شيء) في محل نصب مفعول به .
سبب إعماله مع تجرده من ال : هو اعتماده على مخبر عنه وهو المبتدأ (الله ) .
2- (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ) الكهف (19)
قال : فعل ماض مبني على الفتح .
قائل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وهي اسم فاعل مشتق من الفعل الثلاثي ( قال ) .
( هنا نلاحظ أن عين الفعل معتلة - أي حرف علة - قال : أصلها قَوَلَ : اسم الفاعل منها : قاوِل : فقُلِبتْ الواوُ همزة ..فصارت (قائل) .
المصدر : الأخت الفاضلة (العقد الفريد )
للمزيد من التفاصيل والمصادر
http://www.iwan7.com/forum/الأروقة-النحوية-والصرفية/رواق-النحو/757-شواهد-قرآنية-على-اسم-الفاعل