امثله من القران على اسم الفاعل و المفعول
هذه شواهد قرآنية على اسم الفاعل ، يتقدمها بيان مبسط لهذا المبحث فأسأل الله التوفيق والسداد اللهم آمين .
اسم الفاعل :
هو اسم مشتق يصاغ من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على من قام بالفعل .
الشواهد القرآنية :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ( قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) الرعد (16)
الله : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
خالق : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهي اسم فاعل مصوغ من الفعل الثلاثي (خَلَق ) لذلك جاءت على وزن ( فاعل ) .
جملة ( الله خالق ) : في محل نصب مقول القول .
خالق : عمل عمل الفعل لأن (كلِّ شيء) في محل نصب مفعول به .
سبب إعماله مع تجرده من ال : هو اعتماده على مخبر عنه وهو المبتدأ (الله ) .
2- (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ) الكهف (19)
قال : فعل ماض مبني على الفتح .
قائل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وهي اسم فاعل مشتق من الفعل الثلاثي ( قال ) .
( هنا نلاحظ أن عين الفعل معتلة - أي حرف علة - قال : أصلها قَوَلَ : اسم الفاعل منها : قاوِل : فقُلِبتْ الواوُ همزة ..فصارت (قائل) .
المصدر : الأخت الفاضلة (العقد الفريد )
3- (فَوَيلٌ لِلقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِن ذِكْرِ اللهِ ) الزمر (22)
فويلٌ : الفا : استئنافية .
ويل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
للقاسيةِ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر .
قلوبُهُم : فاعل لاسم الفاعل (القاسية ) مرفوع ، وهو مضاف
الضمير المتصل (هم) : مضاف إليه .
من ذكر : جار ومجرور متعلقان ب(القاسية ) وهو مضاف
الله : ( لفظ الجلالة ) مضاف إليه مجرور .
جملة ( ويل للقاسية ) مستأنفة لا محل لها من الإعراب .
4- ( قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) طه(72)
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
قاض : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة .
جملة ( أنت قاض ) : جملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
قاض : هنا جاء الحرف الأخير من اسم الفاعل ( قاض ) حرف علة
أصلها ( قاضي ) فهو اسم منقوص جاء في حالة الرفع ، وكان مجردا من ( ال ، والإضافة) إذن يحذف الحرف الأخير هنا ، وكذا الحال فيما لو جاء في حالة الجر .
5- ( قََالَ أَرَاغِبٌ أنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إبْرَاهِيْمُ ) مريم (46)
أراغب : الهمزة للاستفهام ، لا محل لها من الإعراب .
راغب : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهي اسم فاعل من ( رغب ) .
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل سد مسد الخبر .
نرى أن اسم الفاعل قد عمل هنا ورفع فاعلا
وسبب إعماله مع عدم اقترانه بال التعريف : هو اعتماده على استفهام .
جملة ( أراغب أنت ) : في محل نصب مقول القول .
وهناك وجه آخر لأعراب أراغب أنت وهو :
راغب : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ مؤخر .
هذا والله أعلم ، وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
المراجع :
1- كتاب إعراب القرآن الكريم للأستاذ الدكتور ( محمد الطيب الإبراهيم ) .
2- مكتبة القرآن الكريم .
3- كتاب الأساس في النحو للأستاذ الدكتور( محمود فجال ) .
4- كتاب قصة الإعراب للأستاذ ( أحمد الخوص ).