شجرة العائلة السليمانية:
كان لسليمان بن خالد بن الوليد من الأولاد محمد وبه يكنى وإبراهيم ويزيد أنتشر منهم عقبه في جميع ومن العوائل السليمانية بالأمصار التالي:
في السعودية
1. بنو عبدالعزيز: ( بنوعزيزان ) من أبناء : عبدالعزيز بن سليمان بن معاوية بن يزيد بن سليمان(السليمانيين ) بن خالد بن الوليد .
2. الدُّعُوم : وقد انظموا حلفاً إلى أبناء عمهم الجبور أبان سيادتهم ويعدون اليوم منهم وهم من أبناء: دعَّام من ذرية سليمان بن معاوية بن يزيد بن سليمان (السليمانيين ) بن خالد بن الوليد
3. . المهاشير : ( آل مهشوري ، نسبة لجبل مهشور في تهامة قد رحلوا عنه إلى الأحساء) وهم من أبناء : راشد بن دهيم بن شمروخ بن صقر من ذرية سليمان بن معاوية بن يزيد بن سليمان (السليمانيين ) بن خالد بن الوليد.
4. آل مرعي ( حكام عسير ) أبناء : مرعي من ذرية سليمان بن معاوية بن يزيد بن سليمان بن خالد بن الوليد
في مصر
ورد ذكر السليمانيين في مصر في كتاب صحاح الأخبار في انساب الساده الفاطميه الأخيار ص5-6 ومن عوائل السليمانيين بمصر آل الدماميني ، وسالم ، وعبد العزيز
خراسان
يعرف بني خالد في خراسان بالسليمانيين وتوجد مجموعة كبيرة من المراجع التي تؤكد نزوح الخوالد لبلاد خراسان مثل كتاب الروض البسام ورحلة إبن بطوطه توكد نسبهم حيث ورد ذكرهم في موسوعه قبائل العرب( (ص 296-561) وبكتاب الإختيارات الزبنيه(7)بالإضافة للمراجع الفارسية حيث كونوا لهم عائلة ذات صيت وقوة وسوف نفرد باقي هذا البحث لهم ولقصه هجرتهم عبر الأمصار حتى عودتهم لبلاد المسجد الحرام مكه المكرمه
الفصل الثالث: تاريخ السليمانيين بالشام
لقد كانت هجرة خالد بن الوليد ووفاته بالشام بحمص عام 21هـ رضي الله عنه هي النواة التي كونت الخوالد عرب الشام. وتبين المصادر المختلفه عوائل بني خالد بالشام مثل المهنا والملحم والناصر والخالدي وقد كانت إمارة عرب الشام لوقت قريب في بني خالد(8). وقد كان خالد رضي الله عنه قد أعقب أربعين رجلا من إبناءه الأربعه سليمان وعبد الرحمن والمهاجر ومحمد
وقد هاجر أجداد الخوالد عامه والسليمانيين خاصة من حمص لأصقاع العالم ومنها لفارس وخراسان إبان الفتوحات الإسلاميه كما سيتم تفصيله في الفصول التاليه والواضح حتى الآن أن هجرتهم للهند عبر اللأمير سيف الدين غدا بن هبه الله بن مهنا قد كانت في القرن الثامن الميلادي كما بين ذلك إبن بطوطة(9). أما هجرتهم لفارس التي مونت إحدى هجراتهم لبلاد خراسان فما زلنا نبحث في تاريخها بالضبط.
ويشير كتاب حياة الأفغان في الفصل الثالث القسم الثاني صفحه 25 وفي معرض حديث الكاتب عن الفتوحات الإسلامي إلى أن أساس هجرة السليمانيين كان في العام 72هـ حين عين أحدهم وهو عبدالله بن خالد واليا لكابل خلفا لعبيدالله بن زياد الذي ولاه عامل خراسان كابل ولكن أهلها ثارو ضده وسجنوه مما حدى بطلحة بن عبيدالله أن يرسل من يدفع فديه 500000 درهم لفك أسر الوالي ثم قاتل الثوار في كابل وغور وهرات منهيا حملته بتعيين خالد بن عبدالله المخزومي كوال لكابل وهو من ذريه خالد بن الوليد إلا أن عامل خراسان سرعان ماعزله فآثر خالد ألا يعود وأستقر هو عائلته بمدينه زرمات ومنه نسل خوالد أفغانستان ومن ثم البنقش.
وقد أشار كتاب الباثان للسليمانيين في أكثر من موقع فقد إستعرض التسميه في باب التسميات التي تطلق على القبائل الخراسانيه وبين أن هذه التسميه عربيه الأصل ص(69) ثم تطرق إلى أصل هذه القبائل وبين أنها قبائل قد نزحت من سوريا أيام الفتح الإسلامي وتنتسب لخالد بن الوليد رضي الله عنه وتسمى هناك حتى اليوم بالخالدي (Khalidi) ويطلق عليهم البعض في خراسان إسم الخوالد البشتون (Khalidi Pathans) ثم تطرق إلى تاريخ وصولهم للمنطقه وحدد أنه كان في العام 72 هـ مع الفتوحات في العصر الأموي وبمدينة (زرمات) على وجه التحديد وأن هذه العوائل الخالديه لبعض الفاتحين الخوالد قد قررت الإستقرار بخراسان وعرفت بالسليمانيين ص(21،73) كما تطرق إلى أن السلطان محمود الغزنوي (389-421 هـ) قد جعل جيشه من الأفغان في ثمانية فيالق إلا أن صعوبه السيطرة على البشتون جعلته يعين 8 من السليمانيين الخوالد كقاده لفيالق جيشه تيمنا منه بنسبهم ورغبة منه في لم شمل القبائل الأفغانيه وتوحيدها تحت لواء قادة قرشيين ص(66) وذلك لمكانتهم بين الأفغان وقد بين بعض أسماءهم وهي كالون وعلون و داود و يعلو وأحمد وأمين وغازي
والواقع أن أكبر تجمع خالدي هو بالشام بل أن غالبيه عرب الشام من بني خالد وقد إنتقل جزء منهم لنجد والأحساء من الشام فيما إنتقل أبناء عمومتهم من بني مخزوم من بيشه بالحجاز لنجد والأحساء من هناك أيضا وقد هاجر بعضهم في القرن السايع الهجري لبر فارس.
وينقل صاحب الإختيارات الزبنيه في ص 199 عن كتاب خلاصة الكرد وكردستان ج1 ص 146 ط2 لمؤلفه محمد أمين زكي أن أحد أبناء سليمان وهو عبدالعزيز أعقب أسرة ببلاد الكرد أسمها آل عزيزان أسست حكومه في جزيرة إبن عمر ببلاد الأكراد ودخلت ضمن الأمارات الوطنية الكردية التابعه للحمايه العثمانيه.
وخصة القول أن السليمانيين إنتقلو لخراسان من الشام حيث تكاثر أيناء خالد بن الوليد رضي الله عنه وليس من بني مخزوم الحجاز ون هذه الهجرة كانت في القرن الأول الهجري
الفصل الرابع: السليمانيين بخراسان1/2
نبذة عن خراسان
كان لبلاد خراسان تأثير كبير في التاريخ الإسلامي منذ فتحها ومن ثم مناصرة أهلها بقيادة أبومسلم الخراساني لبنو العباس وتوطيد حكمهم ومعونتهم في بناء الدولة. وكلمة خراسان تعني بلاد الشمس المشرقة بالفارسية وقد كانت خراسان ذات أهمية سياسية فمن يسيطر عليها يسيطر على المشرق وقد بدا هذا واضحا من تعاقب الأطماع عليها وتوالي الدول مثل الطاهريون والساسنيون والغزنويون والسلاجقة والمغول. وقد فتحت خراسان في القرن الأول الهجري كما ييبين الشكل أدناه.
خريطة الغزو الإسلامي لبلاد فارس وخراسان بالقرن السابع الميلادي
وفي حين تشمل خراسان التاريخية الإسلامية أو خراسان الكبرى شمال شرق أيران (نيسابور) أجزاء من شرق أفغانستان(هرات وبلخ وغزنة) و تاجيكستان وتركمانستان (مرو وسنجان) وأوزبكستان(سمرقند وبخارى) بلإضافة لأقاليم السند وبيشاور بباكستان وقد تقلصت خراسان لإحد أقاليم إيران في القرن الرابع الهجري وأجزاء من أفغانستان (ص2 )13 وقد إبتدأ تقسيم خراسان في العصر الحديث من القرن الثامن عشر بإستحواذ إيران على الإقليم المسمى بنفس الإسم عام 1797م وخسرت السند عام 1826م وبيشاور عام 1834م للهند ومن ثم باكستان الحديثه وأوزبكستان عام 1865م لروسيا . وقد ومازال أكبر إقاليم بإيران يحتفظ بهذا الإسم (قبل تقسيمه لثلاثة أقاليم عام 2004م).
وسكان خراسان هم خليط من التركمان و الفرس (البشتون والتاجيك) ويتحدثون لهجات مختلفة منها. أما البشتون (الفرس الشرقيين) فيزعمون أنهم ينحدرون من صحابي إسمه قيس عبدالرشيد هاجر للمدينه وإلتقى بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحين عودته لبلاده تزوج إبنه لخالد بن الوليد رضي الله عنه ومنها إنحدر البشتون.
وقد خرج هذا الإقليم جميع علماء المسلمين الأوائل مثل الخوارزمي والنسائي والترمذي وإبن سينا وإبن الهيثم والرازي والبخاري ومسلم. فكانت خراسان منارة الإسلام العلمية الشرقية والأندلس منارته الغربية قبل أن يتم تدمير هذه الحضارة على يد الهجوم المغولي البربري على خراسان ومن ثم العراق.
يشير صاحب الروض البسام إلى وجود آلاف مؤلفه من بني خالد ببلاد الأفغان حاضرة وبادية وذلك نقلا عن مجموعه من المصادر. أما الموسوعة الإيرانيه(19 ) فتصف أكبر تجمعات للفبائل العربية بخراسان وتبين أن منطقة شرهود قد تميزت بالفصل وتمييز العرب بالعجم قبل أن يمتزجوا في القرن التاسع عشر الميلادي وتبين أن تعداد قبيلة مثل (البستامي) يصل ل 15000 وفي داهستان هناك مئات العائلات العربية وقد كانت هناك قريتين كاملتيين تتحدثان العربية حتى عام 1950م وقد رحل نادرشاه (ملك إيران)) أكثر من 1000 عائلة عربية من أفغانستان ووطنها بخراسان بمناطق (تربة العجم)- (تربة الحيدري )-وتورشيز. أما بمنطقة (تن) فقدر عدد العرب بحوالي 20,000 نسمة.
.ويصف العمادي بدايه تكاثر العرب بخراسان عبر عملية توطين القبائل في الثغور البعيدة مثل خراسان كوسيلة لضمان وجود حامية وتموين من الرجال للعمليات العسكرية المستمرة وذلك لبعد خراسان وعدم وجود روابط تموينية مثل البلاد الأخرى وإحتياج الجيوش في عملياتها المستمرة لتموين مستمر من الرجال المحاربين. وقد شملت عملية التوطين عشرات الآلاف مع عوائلهم وينقل عن الطبري ميكانيكية الصرف على هؤلاء من خلال تدوينهم بسجلات في عصر الدولة الأموية وقد بين عدد القوات العربية التي دخلت خراسان عام 96هـ كالتالي:
9000v من القبائل الحجازية ومنهم قريش
7000 من بكر بن وائلv
10000 من تميمv
v 4000 من عبدالقيس
10,000 من الأزدv
7000 من عرب الكوفهv
ويستطرد العمادي في وصف أن الأسر زادت في الحجم مع الوقت وحيث أن الديوان الأموي لم يكن يصرف راتب لأكثر من إبن وجب على هؤلاء المستوطنين البحث عن مصادر دخل أخرى لتمويل أسرهم فاشتغلوا بالزراعة والرعي وحققوا من وراء ذلك ثروات طائلة وقد أختلط هؤلاء العرب السكان المحليين وتعلمو لغتهم وتأثروا بثقافتهم (ص 169- 172 ). 13