دراسة الأهداف الحيوية
تُجري القيادة العامة للقوات المسلحة (رئاسة هيئة الأركان العامة) دراسة مُوَسَّعة، لتحديد الأهداف الحيوية، تشترك فيها الوزارات، والهيئات المختلفة، وتستغرق فترة غير قصيرة، وتهدف إلى:
أ. حصْر جميع الأهداف الحيوية، في الدولة.
ب. توصيف هذه الأهداف ، وتحديد فئاتها.
ج. تحديد درجة أهمية كل هدف.
د. وضْع أسبقيات لها.
وتُراجَع هذه الدراسة، دورياً، لإضافة الجديد إليها، وتعديل الأسبقيات، إذا دعت الحاجة إلى ذلك. عندما يتلقّى قائد الدفاع الجوي (عن الدولة، أو المنطقة الحيوية، أو الهدف الحيوي)، مهمته للدفاع عن هدف/أهداف حيوية، فإنه يبدأ، مع هيئة قيادته، في دراسة النقاط الآتية:
أ. نوع الهدف الحيوي (قاعدة جوية ـ قاعدة بحرية ـ مدينة ـ مصافي نفط ـ منطقة حشد للقوات ـ مصنع حربي ... إلخ).
ب. درجة أهمية الهدف الحيوي.
ج. أبعاده.
د. طبيعة الأرض المحيطة به، وصلاحيتها للدفاع.
هـ. موقعه، بعداً وقرباً، من جبهة القتال.
و. وضْعه، بالنسبة إلى منظومة الدفاع الجوي الأكبر.
ز. تشكيلات الدفاع الجوي المتعاونة.
ثم يخرج من هذه الدراسة بأفكار مبدئية، حول الآتي:
أ. عدد ونوع المعدات والأسلحة، اللازمة للدفاع عن هذه الأهداف الحيوية.
ب. خطة تمركز الوحدات، بما في ذلك المواقع الرئيسية والبديلة والهيكلية، ومراكز قيادتها الرئيسية والبديلة، ومنظومة الاتصال، وخطة الخداع ... إلخ.
ج. خطة الإنذار (مواقع الرادار، نوع الأجهزة في كل موقع، الدفاع م/ ط المباشر والدفاع المحلي لهذه المواقع، أسلوب إذاعة الإنذار، ومستوياته ... إلخ).
ثم يُعيد القائد، وهيئة قيادته، الدراسة، مرَّة ثانية، من وجهة نظر العدو. على أساس من المعرفة العميقة، الشاملة، بكل ما يتعلق بالعدو، الذي سيواجهونه. وتهدف الدراسة، في هذه المرَّة، إلى تحديد مجموعة من العوامل، تشمل الآتي:
أ. عدد الطائرات، التي ستهاجم الهدف الحيوي، في موجات الهجوم المختلفة.
ب. تشكيل الهجوم.
ج. اتجاهات الاقتراب المحتمَلة.
د. الأهداف الحيوية الفرعية، التي سيهاجمها العدو.
هـ. الأسلحة المستخدمة في الهجوم.
و. الاستطلاع الإلكتروني، والإعاقة الإلكترونية المعادية.
ز. توقيت الهجوم المحتمَل.
مثال على ذلك: إذا كُلِّف القائد بالدفاع عن قاعدة جوية رئيسية، قريبة من جبهة القتال، وتتمركز فيها قاذفات مقاتلة حديثة، فعليه أن يتوقع، ويحدد الآتي:
· ستكون هذه القاعدة، ضمن أهداف الضربة الجوية الرئيسية الأولى، وإنها ستُهاجَم غير مرة.
· سيراوح عدد الطائرات المعادية، في الهجمة الأولى، بين … و... وفي الهجمات التالية … … (بناء على حساب إمكانات العدو).
· طرق الاقتراب المحتمَلة، هي، بالترتيب، كالآتي ... ، ... ، ... .
· سيشمل تشكيل الهجوم، الآتي:
· مجموعة إسكات، لقصف مواقع الدفاع الجوي عن القاعدة، وتستخدم الصواريخ المضادّة للإشعاع، من نوع ....
· مجموعة قصف الهدف الحيوي، لتدمير مدارج الطيران، ودشم الطائرات، ومركز القيادة. وتستخدم الأسلحة الآتية ... ، ... .
· مجموعة الحراسة، وتتكون من المقاتلات الاعتراضية، لحماية طائرات الهجوم من تدخل المقاتلات الاعتراضية.
· مجموعة الإعاقة الإلكترونية ، وتشمل طائرات من نوع ... ونوع ... وتُوجَّه إعاقة إلكترونية إيجابية ... وسلبية ....
· طائرات استطلاع إلكتروني، وتحلِّق ... .
· طائرات قيادة وسيطرة، لإدارة عملية الهجوم الجوي.