ملخص الدرس
أراد الحسن بن الفضل التحدث فى مجلس أحد الخلفاء.
نهر الخليفة الحسن مستنكرًا عليه التحدث رغم صغر سنه.
الحسن يذكر للخليفة أنه ليس بأصغر من هدهد سليمان ,والخليفة ليس بأكبر من سليمان.
استنكر الخليفة عمر بن عبد العزيز على أحد الغلمان التحدث فى حضرة من هم أكبر منه سنًّا.
الغلام يذكر الخليفة بأن المرء بأصغريه ؛قلبه ولسانه ، وأنهم جاءوا لتهنئة الخليفة لا رغبة فيه ولا رهبة منه.
طلب عمر من الغلام أن يعظه فنصحه بألا يكون ممن غرهم حلم الله تعالى وثناء الناس.
تعجب الخليفة عمر من فصاحة الغلام وذكائه عندما علم أن عمره اثنتا عشرة سنة.