0 تصويتات
بواسطة
مقال ادبي قصير جدا؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : . مقال ادبي قصير جدا؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم مقال ادبي قصير جدا؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة مجهول
لَون حياتك

هل أصبحنا مثل ما نريد ،أو كما حَلمُنا يوماً ؟
أم على أمل أن نُصبح !
هل نفعل ما نحب في حياتنا ؟
وما هو نتاج أوقاتنا في هذه الحياة ؟

نعبٌر السنين وتسرقنا مشاغل الحياة وحين تُصبح أولويتنا
هي في جانب واحد" العمل والإرتزاق " والمثابره على إحتواء
كل تفاصيل العمل من باب الحرص على الواجب والأمانه، حتى
وإن لم يوافق ميولنا أو مواهبنا الإبداعية، لانه فقط ما إقتضته
الضروره في الحياة يعني عمل للعيش فقط .
لكن ليس عيش سهل ابداً ، بل أراه عيش بتبرم ومرارة من كل
الظروف والواقع و كل ما حولنا لا يناسبه من الوقت والزملاء والرؤساء
وممكن أن يصبح الفرد مقصراً دون أن يُدرك، وقد يشعر بالفراغ لأنه
لا يجد نفسه في عملة ، كيف نتغلب على صعوبة هذا الواقع ، الحل يتمثل
بسد هذا الفراغ وكل أبعاده ، وتفريغ كل الضغوطات والكبت الذي يتولد
مع مختلف الظروف وليس في العمل فقط ( ممارسة هواية) سواء كانت
هذه الهواية إبداعية فنيه أو أدبيه ، رياضيه ،أو حرفيه وممكن أيضاً
أبتكارها بمحض الميول وهذا بحد ذاتة يعوض عن سأم الفرد بممارستها
وتساعد على التخلص من نمط الحياة والروتين اليومي ، ولو عدنا الى عَد
أيجابيات الهواية فهي كثيرة قياساً بحالة الفراغ التي نعيشها فهي تعوض
عن سأم العمل ، وتبهج النفس ، تنعش العقل والفِكر الإبداعي ، مُتنفس عن
توترات الحياة اليومية وتعيد الأتزان النفسي ، الإرتقاء بالمهارات وتبعِد عن
إكتساب عادات سيئة والنقطه المهمه والأهم هي تحقيق ذات الفرد فيها لأنه
يكون حُر في أختيار لون الهواية التي هي بذاتها تعطيه مساحة من
الحرية في خلق أو أيجاد الوقت لممارستها دون تقيد في توقيت معين
، مما يجعل طاقات الفرد تصب في أتجاة سليم وعملي ومؤثر في
روتين الحياة الذي تكسره الهواية للوصول ألى حالة التشبع دون
ملل مما يعطي للفرد ثقة أكبر بنفسه وذاته وحتى سلوكة
الإنساني لأنها إنعكاس لجزُء مخفي يظهر في أوقات
مستقطعة عن كٰل مشاغل الحياة الأخرى
وأخيراً الهواية أنبعاث لرغبة ذاتية تُعبر عن الذوق والأختيار
لذا لنحب حياتنا ولنفعل ما نحب ، نستقطع من الوقت الثمين
لأنفسنا فقط وقت نحب فيها ذاتنا وندللها
بلمسات نصنعها بأشتياق دائم .

وايضا مقال عن بر الوالدين :
بر الوالدين بر الوالدين هو حسن معاملة الوالدين والعناية بهما، وطاعة أوامرهما فيما لا يتعارض مع عصيان الخالق، وكذلك العمل بما يرضيهما. والبر هو أقصى درجات الإحسان إلى الوالدين، وحُكمه واجب على كل مسلم ومسلمة، وعكس البر عقوق الوالدين وحكمه حرام وهو من الكبائر والمعاصي العظيمة. ووصى النبي صلى الله عليه وسلم الوالدين بأن يُعلما أبناءهما كيفية البر، ولعل في هذا رحمة للأبناء. أهمية بر الوالدين أَولى الإسلام برَّ الوالدين والإحسان إليهما أهمية كبيرة، ووعد الله من يفعله بالأجر والثواب، فقد قرَن الله سبحانه وتعالى بين عبادته وبر الوالدين في الآية: {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً}، وهذا الربط يرفع من درجة البر عند الله. وتكمن أهمية البر فيما يلي: بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الصلاة على وقتها، كما ورد في الحديث النبوي الصحيح: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أي العمل أحب إلى الله قال: الصلاة على وقتها. قال ثم أي؟ قال: ثم برّ الوالدين. قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله" قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني. رواه البخاري. بر الوالدين سبب مهم لدخول الجنة، ومن لم يقدر عليه فقد خسر خسراناً عظيماً. بر الوالدين مرتبط بتفريج الهموم والأحزان وجلب الرزق ورضا الله والراحة في الدنيا والآخرة. يشعُر من يبرّ والديه بمحبة الله له من خلال توفيقه في حياته، كما يرزُقه الله سبحانه وتعالى بأبناء بارّين له في المُستقبل. صور بر الوالدين هناك صور عديدة لبر الوالدين ومن أهمها ما يلي: يكون بر الوالدين في كل ما يرضيهما ويسرهما من فعل أو قول، وترك كل ما يغضبهما ويحزنهما. خفض الجناح لهما والخضوع في المعاملة. لين الجانب من القول والفعل والنظرة والنبرة واعتدال الجلسة، ومستوى الصوت عند التحدث معهما، واتباع آداب الحديث وعدم مقاطعتهما. الطاعة التامة لهما في غير معصية الله. عدم التكبر عليهما وعدم الضجر منهما ومن مجالستهما. تقديمهما على النفس في الطعام والشراب والمشي ودخول المكان أو الخروج منه احتراماً لهما. الاهتمام الخاص بالأم، لزيادة تعبها في تربية الأولاد وحملهم وولادتهم وإرضاعهم. على الأبناء تقديم المزيد من البر والطاعة والتودد والمجالسة عند كبر سن الوالدين. بعد وفاة الوالدين على الأبناء الاستمرار في برهما، عن طريق الدعاء لهما والاستغفار عنهما، وصلة رحمهما وأصدقائهما، وإخراج الصدقات عن روحيهما.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...