وصية زهير بن جناب هي واحدة من أروع النماذج للكلام البليغ والمؤثر في الأدب العربي، فهي تحمل في طياتها دررا من الحكمة والتجربة التي اكتسبها زهير من حياته المليئة بالأحداث والمواقف. وقد استخدم زهير في وصيته أساليب فنية رائعة تزيد من قوة معانيها وجمال ألفاظها، من هذه الأساليب:
- التشبيه: فقد شبَّه زهير نفسه بغرض يطارده الرماة، ليعبر عن مخاطر الحياة وضرورة التوقع للأزمات.
- التوكيد: فقد كرَّر زهير كلمة "إِيَّاكُمْ" في بداية كل نصحية